وزينب ، تزوّجها محمّد بن السفّاح ، وكان أبو جعفر قد جهّزه مع عيسى بن موسى لقتال محمّد ، فدخل بها ليلة قتل أبوها ، ثمّ مات عنها محمّد بن السّفّاح ، فتزوّجها عيسى بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس ، ففارقها ، فتزوّجها محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس ، ثمّ فارقها ، فتزوّجها إبراهيم بن حسن « 1 » بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
وأمّ جميع من ذكرنا : أمّ سلمة بنت محمّد [ بن حسن ] بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب « 2 » .
والطّاهر ، وأمّه : فاختة بنت فليح من آل الزّبير بن العوّام « 3 » .
وإبراهيم ، لأمّ ولد « 4 » .
أسند الحديث محمّد عن نافع مولى ابن عمر وغيره ، وحدّث عنهم .
ذكر مقتل إبراهيم بن عبد اللّه « 5 » ، أخي محمّد بن عبد اللّه
قال علماء السّير : وفي هذه السنة ابتدأ المنصور بعمارة بغداد ، فبينما هو مشغول بالعمارة إذ ورد عليه الخبر بخروج إبراهيم بن عبد اللّه بالبصرة ، وأنّه غلب على
هامش
( 1 ) كذا ، وفي ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من أنساب الأشراف ص 111 رقم 116 : إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن زيد . . . ، ولكلّ منهما ذكر في تهذيب الأنساب لشيخ الشّرف العبيدلي ، ولم نعرف الصّحيح منهما . وزاد في أنساب الأشراف بعده : ثمّ عبد اللّه بن حسن بن إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن حسن ، فتوفّيت عنده .
( 2 ) ما بين المعقوفين من ترجمة عبد اللّه الأشتر بن محمّد بن عبد اللّه من تهذيب الأنساب ص 35 ، ومن ترجمة حسن بن محمّد بن عبد اللّه من مقاتل الطالبيّين ص 365 .
( 3 ) راجع المجدي ص 38 ، ولباب الأنساب ص 461 ، والشّجرة المباركة ص 4 .
( 4 ) انظر تهذيب الأنساب ص 39 ، والمجدي ص 39 ، ولباب الأنساب ص 461 .
( 5 ) عدّه شيخ الطّائفة الطّوسي في رجاله ص 143 برقم 21 من أصحاب الصّادق عليه السّلام .
وقال أبو الفرج في ترجمته من مقاتل الطالبيّين ص 273 : كان إبراهيم جاريا على شاكلة أخيه محمّد في الدّين والعلم والشّجاعة والشدّة .
وقال ابن المهنّا في عمدة الطّالب ص 109 : وكان إبراهيم من كبار العلماء في فنون كثيرة .