رسول اللّه ؟ [ أم بفاطمة بنت أسد ؟ ] « 1 » أم بفاطمة بنت الحسين ؟ أم بأمّ إسحاق بنت طلحة ؟ أم بخديجة بنت خويلد ؟ ثمّ حبسه .
وقيل : إنّه لمّا سأله عن ولديه قال : واللّه لو كانا تحت قدمي ما رفعتهما عنهما « 2 » .
وذكر الصّولي في كتاب الأوراق ، أنّ عبد اللّه بن حسن لمّا لامه النّاس في كتم أمر ولديه ، قال : بليّتي أعظم من بليّة الخليل عليه السّلام ، لأنّ اللّه تعالى أمره بذبح ابنه وهو طاعة للّه تعالى ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
« 3 » ، وهذا يطلب منّي أن أدلّه على ولدي ليقتلهما وهو للّه معصية ، فأمر بحبسه ، فأقام عبد اللّه محبوسا ثلاث سنين .
وحبس معه جماعة ، منهم : حسن وإبراهيم ابنا حسن ، أخو عبد اللّه بن حسن ، وحسن بن جعفر بن حسن بن حسن ، وأبو بكر بن حسن بن حسن ، أخو عبد اللّه أيضا ، وسليمان وعبد اللّه وعليّ وعبّاس بنو داود بن حسن بن حسن ، ومحمّد وإسحاق ابنا إبراهيم بن حسن بن حسن ، وعبّاس بن حسن [ بن حسن ] بن حسن بن عليّ عليه السّلام ، أخذوه وهو قاعد على بابه ، فنادت أمّه عائشة بنت طلحة : باللّه « 4 » دعوني أشمّه ، فلم يفعلوا ، وعليّ بن حسن بن حسن بن حسن العابد ، وموسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن ، وعليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن حسن بن حسن ، وكان
هامش
- بظر ، ودعاه بذلك لأنّ أمّه كانت تختن النّساء ، والعرب تطلق هذا اللّفظ في معرض الذّم وإن لم تكن أمّ من يقال له هذا خاتنة .
( 1 ) ما بين المعقوفين من تاريخ الطّبري 7 / 522 حوادث سنة 144 .
ولاحظ أيضا ترجمة عبد اللّه بن الحسن من الأغاني 21 / 122 ، والكامل لابن الأثير 5 / 518 .
( 2 ) انظر ترجمة عبد اللّه بن الحسن من الأغاني 21 / 124 ، وتاريخ الطّبري 7 / 524 حوادث سنة 144 .
( 3 ) الصّافّات : 37 / 106 .
انظر لباب الأنساب لابن فندق ص 386 ، ومقاتل الطالبيّين ص 194 في عنوان : « ذكر السّبب في أخذ عبد اللّه بن الحسن » .
( 4 ) م : يا للّه .