أريد حباءه « 1 » ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد « 2 »
فقال : اغفرها لي ، فقال السّفّاح : لا غفر اللّه لي إن غفرتها لك أبدا .
وفي رواية : فقال « 3 » له عبد اللّه : أقلني ، قال « 4 » : لا أقالني اللّه إن أقلتك ، أو بتّ في عسكري ؟ فأخرجه إلى المدينة « 5 » .
فلمّا توفّي السّفّاح حبس أبو جعفر المنصور عبد اللّه بن حسن بن حسن بالمدينة .
وذكر الصّولي في كتاب الأوراق أيضا ، أنّ السّفّاح لمّا غضب على عبد اللّه بن حسن كلّمه فيه المنصور فضحك ، وقال : يكلّمني فيه وو اللّه لا يحيفه سواه « 6 » .
هامش
- بغداد 9 / 432 ، ومن الأغاني 21 / 120 ، ومقاتل الطالبيّين ص 164 ، وزهر الآداب ص 122 ، والمعارف لابن قتيبة ص 212 عند عدّه لأولاد عليّ عليه السّلام .
( 1 ) في بعض النّسخ : أريد حياته .
( 2 ) انظر ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ص 84 رقم 93 ، ومن الأغاني لأبي الفرج 21 / 120 ، ومقاتل الطالبيّين ص 164 في عنوان : « أيّام أبي العبّاس السّفّاح » ، واليتيمة الثّانية في أخبار زياد والحجّاج والطالبيّين من العقد الفريد لابن عبد ربّه 5 / 75 في عنوان : « أبو جعفر وعبد اللّه بن الحسن » من أخبار الطالبيّين .
وانظر عن قوله : « أريد حباءه . . . » ما تقدّم في الباب السادس من الجزء الأوّل من الكتاب ، ص 625 ، وما أوردناه من التعليق .
( 3 ) خ : قال .
( 4 ) أو ج وم : فقال .
( 5 ) قريبا منه رواه البلاذري في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من أنساب الأشراف ص 82 برقم 93 .
وروى نحوه أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين ص 192 في عنوان : « ذكر السّبب في أخذ عبد اللّه بن الحسن » ، وفي ترجمة عبد اللّه من الأغاني 21 / 123 ، والطّبري في حوادث سنة 144 من تاريخه 7 / 523 ، وابن الأثير في الكامل 5 / 517 ، والذّهبي في تاريخ الإسلام حوادث ووفيات 141 - 160 ص 17 ، إلّا أنّهم صرّحوا بأنّ ذلك كان بين يدي المنصور في حبسه الثّاني .
( 6 ) خ : لا يخيفه . خ ل بهامش ط : سواك .