تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
قال الواقدي - فيما حكاه عنه [ ابن سعد ] « 1 » - : إنّ كنيته أبو محمّد ، وكان مقيما بالمدينة حتّى زال ملك بني أميّة ، فلمّا ولي أبو العبّاس السّفّاح الخلافة قدم من المدينة في جماعة من الطّالبيّين وهو بالأنبار فأحسن جائزتهم « 2 » ، وقدم عبد اللّه وحيّاه وقرّبه وأدناه وصنع به شيئا لم يصنعه بأحد ، وكان يسمر معه باللّيل ، فسمر معه ليلة إلى نصف اللّيل ، فدعا أبو العبّاس بسفط فيه جواهر « 3 » ففتحه ، ثمّ قال : يا أبا محمّد ، هذا واللّه الجوهر الذي وصل إليّ من الجوهر الذي كان في يد « 4 » بني أميّة ، فقاسمه إيّاه ، ثمّ نعس أبو العبّاس فخفق برأسه ، فأنشأ عبد اللّه يقول :
ألم تر حوشبا أمسى يبني * قصورا نفعها لبني بقيلة « 5 » يؤمّل أن يعمّر عمر نوح * وأمر اللّه يأتي كلّ ليلة « 6 »
هامش
- النّفس شجاعا . . . وكان يتولّى صدقات أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بعد أبيه الحسن . وليلاحظ أيضا ما أورده السّيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال 3 / 86 - 88 في الفصل 16 من الباب 1 في صلاحه وحسن عقيدته وقبوله إمامة الصّادق عليه السّلام . ( 1 ) ما بين المعقوفين من ض وع . ولم يرد له ترجمة في طبقات ابن سعد المطبوع ، وأورده ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق 27 / 387 برقم 3242 بسنده عن ابن سعد عن الواقدي مع مغايرات لفظيّة . ( 2 ) خ : جوائزهم . ( 3 ) خ : فيه جوهر . ( 4 ) ط وض : في يدي . ( 5 ) في بعض النّسخ : نفيلة . ( 6 ) في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ص 85 رقم 93 ، بدل « قصورا » : « منازل » ، وفي حوادث سنة 144 من تاريخ الطّبري 7 / 525 ، وفي ترجمة عبد اللّه بن الحسن من تاريخ بغداد 9 / 432 ، وفي مقاتل الطالبيّين ص 164 عند ذكر أيّام أبي العبّاس السفّاح : « بيوتا » ، وفي ترجمة عبد اللّه بن الحسن من الأغاني 21 / 120 ، وفي زهر الآداب 1 / 122 : « بناء » . وفي أنساب الأشراف وفي مقاتل الطالبيّين : « ألف عام » بدل : « عمر نوح » . وفي أنساب الأشراف : « يطرف » بدل « يأتي » ، وفي مقاتل الطالبيّين : « يطرق » ، وفي الأغاني وزهر الآداب وتاريخ بغداد والمعارف : « يحدث » . -