ومنه دعاء سمعه مربوط من هاتف ، فقاله فخلص من كتافه
وهو : « يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظّنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، اجعل [ لي ] « 1 » من أمري فرجا ومخرجا ، يا غياث المستغيثين ، يا أرحم الرّاحمين » .
ثمّ كرّر هذا الدّعاء ، فخلّصه اللّه برحمته .
وقال بعض رواه الحديث : إنّه وقع في مثل ذلك فدعا به ، فخلّص من الكتاف .
ومنه دعاء دعا به رجل كان في المركب فسقط في البحر ، فنجّاه اللّه تعالى وأعاده إلى المركب
وهو : « يا حيّ لا إله إلّا أنت » ، ثلاث مرّات ، فسمع أهل المركب مناديا ينادي :
« لبّيك نعم الرّبّ ناديت » ، ثمّ اختطف من البحر حتّى وضع في المركب « 2 » .
ومنه دعاء في قضاء الدّين
عن المفضّل بن فضالة ، كان قد ركبه دين ، وكان يدعو ويلحّ ، فيقول :
« يا ذا الجلال والإكرام ، بحرمة وجهك الكريم ، اقض عنّي ديني » .
فرأى في المنام من يقول له : كم تلحّ بحرمة وجه اللّه الكريم ؟ اذهب إلى موضع كذا وكذا فخذ منه مقدار دينك ولا تزد ، ففعل وقضى بذلك دينه « 3 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من ط ، ومثله في : المجتنى من الدّعاء المجتبى ص 66 .
( 2 ) رواه ابن طاووس في كتابيه : المجتنى من الدّعاء المجتبى ص 68 ، والأمان من أخطار الأسفار والأزمان ص 120 في الفصل 5 من الباب 9 عن كتاب : المستغيثين .
( 3 ) رواه ابن طاووس في كتابه : المجتنى من الدّعاء المجتبى ص 67 .