فصل يتضمّن دعاء على عدوّ
إذا كان للإنسان عدوّ داخل تحت تهديد الآيات ، ومستحقّ للنّقمات ، فليقل :
اللّهمّ إنّك قلت في الكتاب « 1 » الكريم في وصف المستحقّين للعذاب الأليم :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ
« 2 » اللّهمّ وإنّ فلانا قد سعى في الأرض « 3 » بالفساد وقد منعنا من إقامة الحدّ عليه ، المانع له من ظلم نفسه وظلم العباد ، ومن تطهيره قبل يوم المعاد ، اللّهمّ وأنت أحقّ بإقامة الحدّ عليه ، فعجّل له ما يستحقّه بالفساد الذي [ قد ] « 4 » أصرّ عليه ، اللّهمّ وقلت :
وَمَنْ [ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ ]
« 5 »
بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ
« 6 » ، وقلت :
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
« 7 » .
[ وقلت :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
« 8 » ، اللّهمّ وقد اجتمعت في فلان مثل هذه الصّفات ، وقد أحاط به حكم هذه الآيات ، وعجّل الإذن في فصل حكمها وقضائها وإبرامها وإمضائها ، بقوّتك القاهرة ، وقدرتك الباهرة ، واجعله عبرة في الدّنيا والآخرة ] « 9 » .
هامش
( 1 ) أ : كتابك .
( 2 ) المائدة : 5 / 33 .
( 3 ) ط : سعى فيّ بالفساد .
( 4 ) زيادة من أ .
( 5 ) أضفناه من الآية الكريمة .
( 6 ) الحج : 22 / 60 .
( 7 ) فاطر : 35 / 43 .
هنا انتهت نسختي أو ط ، وكتب بهامش أ : قد وقع الفراغ من إتمامه يوم الأحد سادس عشر شهر شعبان سنة اثنتي عشرة بعد الألف ، وكتبه أبو . . . بن كهفان . . .
( 8 ) الفتح : 48 / 10 .
( 9 ) ما بين المعقوفين من كتاب : المجتنى من الدّعاء المجتبى لابن طاووس ص 78 - 79 ، ذكرناه تتميما لما أورده المصنّف .