تُوعَدُونَ
« 1 » ، فقال : واللّه لأصدّقنّ ربّي ، ولأثقنّ إليه ، فأحسّ ببابه بعيرا عليه حمل ، فأخذه وجاء به إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ] ، وعرّفه الحال ، فقال : « هذا بعير عليه طعام ، اقتطعه لك جبرئيل من عير فلان اليهودي بطريق الشّام لمّا صدّقت ربّك عزّ وجلّ » .
إخلاص في التّوكّل أيضا ، اقتضى بلوغ المراد منه
عن مولانا الصّادق عليه السّلام ، رواه شقيق ، وقال ما معناه : إنّه ضاق عليه « 2 » ، فذكر أنّ الصّادق عليه السّلام قال : « من عرضت له حاجة إلى مخلوق فليبدأ فيها باللّه عزّ وجلّ » .
قال : فدخلت المسجد فصلّيت ركعتين ، فلمّا قعدت للتّشهّد افرغ عليّ النّوم « 3 » .
قال : فرأيت في منامي أنّه قال لي « 4 » : يا شقيق ، تدلّ العباد على اللّه ثمّ تنساه ؟ ! فاستيقظت وقمت في المسجد حتّى صلّيت العشاء الآخرة ، وحضر في داره ، فوجد قد « 5 » جاءه من بعض أصدقائه ما كفاه وأغناه .
ومنه دعاء وكرامة لإبراهيم بن أدهم
وهو : « يا ربّ ، قد علمت ما كان منّي ، وذلك لجهلي وخطيئتي ، فإن عاقبتني عليه فأنا أهل لذلك ، وقد عرفت حاجتي ، فاقضها برحمتك » ، فقضى حاجته في الحال « 6 » .
هامش
( 1 ) الذّاريات : 51 / 22 .
( 2 ) هذا هو الصّواب ، الموافق لما رواه ابن طاووس في كتابه : المجتنى من الدّعاء المجتبى ص 66 ، وفي نسختي أو ط : صادق عليه .
( 3 ) كذا في هامش ط ، ومثله في كتاب : المجتنى من الدّعاء المجتبى ، وفي نسختي أو ط : عليه النّوم .
( 4 ) كذا في نسختي أو ط ، وفي كتاب : المجتنى من الدّعاء المجتبى : قيل لي .
( 5 ) هكذا في كتاب : المجتنى من الدّعاء المجتبى ص 66 ، وفي نسختي أو ط : حضر لي كاره فرجل قد جاءه . . .
( 6 ) رواه ابن طاووس في كتاب : المجتنى من الدّعاء المجتبى ص 66 .