وذكر أبو الحسن المسعودي في كتاب مروج الذّهب « 1 » ، قال : نمي إلى المتوكّل بعليّ بن محمّد ، أنّ في منزله كتبا وسلاحا من شيعته من أهل قم ، وأنّه عازم على الوثوب بالدّولة ، فبعث إليه جماعة من الأتراك ، فهجموا داره [ ليلا ] « 2 » ، فلم يجدوا فيها شيئا ، ووجدوه في بيت مغلق عليه ، وعليه مدرعة من صوف ، وهو جالس على الرّمل والحصى ، وهو متوجّه « 3 » إلى اللّه تعالى ، يتلو آيات « 4 » من القرآن .
فحمل على حاله « 5 » تلك إلى المتوكّل ، وقالوا للمتوكّل : لم نجد « 6 » في بيته شيئا ، ووجدناه يقرأ القرآن مستقبل القبلة ، وكان المتوكّل جالسا في مجلس الشّراب ،
هامش
- 4 / 434 ، وعليّ بن إبراهيم القمّي في ذيل الآية 25 من سورة التّوبة من تفسيره 1 / 284 ، وابن الجوزي في ترجمة الإمام الهادي عليه السّلام من المنتظم 12 / 75 حوادث سنة 354 رقم 1566 ، والسّمعاني في عنوان :
« العسكري » من الأنساب 4 / 196 ، والذّهبي في ترجمته عليه السّلام من تاريخ الإسلام وفيات 251 - 260 ص 218 رقم 364 ، والصّفدي في ترجمته عليه السّلام من الوافي بالوفيات 22 / 73 رقم 24 ، والعيّاشي في تفسيره 2 / 84 ذيل الآية ، والشّيخ الطّوسي في باب النّذور من التّهذيب 8 / 309 رقم 1147 / 24 ، والطّبرسي في الاحتجاج 2 / 497 رقم 329 ، والحرّاني فيما اختاره من حكمه ومواعظه عليه السّلام من تحف العقول ص 481 .
وقريبا منه رواه أيضا الشّيخ الصّدوق في باب معنى الكثير من المال من معاني الأخبار ص 218 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل نذر .
ورواه أيضا الشّيخ الطّوسي في باب النّذور من التّهذيب 8 / 317 برقم 1180 / 57 .
وانظر أيضا ما رواه الصّدوق في الأيمان والنّذور من من لا يحضره الفقيه 3 / 232 برقم 1095 / 26 عن الصّادق عليه السّلام .
أقول : عدد الدّنانير أو الدّراهم والغزوات والسّرايا في مصادر الشّيعة ثمانون ، وفي مصادر السّنّة ثلاث وثمانون مثل المصنّف .
( 1 ) خ : في كتابه وقال . . .
( 2 ) زيادة من ض وط وع والمصدر .
( 3 ) أو ج وش ون : . . . الحصى متوجّها إلى . . .
( 4 ) ط : آيا ، ع : بآيات .
( 5 ) ج : حالته .
( 6 ) خ : . . . للمتوكّل إنّه [ أ : إنّهم ] لم يجدوا في . . .