الخليل بن محمّد الثّقفي ، عن عيسى بن جعفر القاضي ، عن [ ابن ] أبي حازم المدني ، قال : كنت عند جعفر بن محمّد ؛ فجاء سفيان الثّوري ؛ فقال له جعفر : « أنت رجل يطلبك السّلطان وأنا أتّقي السّلطان » ، فقال سفيان : حدّثني حتّى أقوم ، فقال :
« حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن أبيه عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : من أنعم اللّه عليه بنعمة فليحمد اللّه ، ومن استبطأ الرّزق فليستغفر اللّه ، ومن حزبه « 1 » أمر فليقل : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » « 2 » .
وقال أبو نعيم في الحلية بإسناده إلى الهياج بن بسطام ، قال : كان جعفر يطعم حتّى لا يبقى لعياله شيء « 3 » .
قال [ في الحلية أيضا ] : وسئل عن العلّة في تحريم الرّبا ؟ فقال : « لئلّا يتمانع النّاس المعروف » « 4 » .
هامش
( 1 ) أو ج وش ون : فليستغفر ، بدل : « فليستغفر اللّه » . وفي بعض النّسخ : ومن حزنه .
( 2 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان 4 / 109 برقم 4447 عن أبي منصور الدّامغاني ، عن أبي بكر الإسماعيلي ، عن محمّد بن القاسم ، عن الخليل بن خلد ، عن عيسى بن جعفر ، بهذا الإسناد ، وبرقم 4446 بسنده عن سعيد بن داوود الزّبيري عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز بن محمّد الدّراوردي ، وأيضا بهذا الإسناد في ج 1 ص 441 برقم 651 ، ورقم 650 بسنده عن أبي حفص الأعشى ، عن سفيان .
ورواه أيضا ابن الجوزي في ترجمة الإمام الصّادق عليه السّلام من صفة الصّفوة 2 / 169 ، وابن الصبّاغ في الفصل 6 من الفصول المهمّة ص 223 ، والشّبلنجي في نور الأبصار ص 145 ، وابن عبد ربّه في كتاب الزّمردة في المواعظ والزّهد من العقد الفريد 3 / 219 في عنوان : « كيف يكون الدّعاء » مختصرا ، وابن عبد البرّ في بهجة المجالس ، القسم الثّاني ص 127 مختصرا ، وابن شهرآشوب في ترجمته عليه السّلام من المناقب 4 / 270 في عنوان :
« فصل ، في علمه » عن أبي القاسم الإصبهاني في التّرغيب والتّرهيب ، إشارة .
( 3 ) رواه أبو نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 194 رقم 242 ، وابن الجوزي في صفة الصّفوة 2 / 169 ، والذّهبي في سير أعلام النّبلاء 6 / 262 وفي تاريخ الإسلام وفيات 141 - 160 ص 89 .
( 4 ) رواه أبو نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 194 بسنده عن عيسى بن صاحب الدّيوان ، عن بعض أصحاب جعفر ، والآبي في نثر الدرّ 1 / 352 .
وانظر أيضا المصادر المتقدّمة في التّعليقة السّابقة .