وقال ابن أبي الدّنيا : حدّثنا أبو الحسين الشّيباني ، حدّثنا رجل من ولد عمّار بن ياسر ، قال : كان عند عليّ بن الحسين « 1 » قوم ، فاستعجل خادما له فأخرج شواء من التنّور ، وأقبل الخادم عجلا وبيده السّفود وبين يدي عليّ ولد صغير له « 2 » فسقط السّفود على الصّغير ؛ فنشّ ومات فبهت الخادم ، فنظر إليه عليّ وقال : « أنت لم تتعمّد هذا ؛ أنت حرّ لوجه اللّه تعالى » ، ثمّ أمر بمواراة الولد « 3 » .
وقال أبو نعيم : حدّثنا [ الحسين بن محمّد ] بن كيسان ، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدّثنا عليّ بن عبد اللّه ، حدّثنا عبد اللّه بن هارون [ بن أبي عيسى ] ، عن أبيه ، عن حاتم بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار ، قال : دخل عليّ بن الحسين على محمّد بن أسامة بن زيد في مرضه يعوده ، فجعل محمّد يبكي
هامش
- والحديث رواه ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 76 رقم 112 بإسناده إلى ابن أبي الدّنيا بإسناده إلى عبد الغفّار بن القاسم ، وابن الجوزي في ترجمته عليه السّلام من المنتظم 6 / 327 ومن صفة الصّفوة 2 / 100 ، والمزّي في ترجمته عليه السّلام من تهذيب الكمال 20 / 397 .
وقد رواه جماعة بنحو الإرسال ، منهم : ابن كثير في البداية والنّهاية 9 / 11 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 293 عن مطالب السؤول ، والشّبلنجي في نور الأبصار ص 141 عن درّ الأصداف .
قال ابن الأثير في النّهاية 2 / 80 : قد تكرّر ذكر الخميصة في الحديث ، وهي ثوب خزّ أو صوف معلم ، وقيل : لا تسمّى خميصة إلّا أن تكون سوداء معلمة ، وكانت من لباس النّاس قديما ، وجمعها الخمائص .
وقال الشّبلنجي في ترجمته عليه السّلام من نور الأبصار ص 141 : ولقيه [ أي عليّ بن الحسين ] رجل فسبّه ، فقال له [ عليّ بن الحسين ] : « يا هذا ، بيني وبين جهنّم عقبة ، إن أنا جزتها فما أبال بما قلت ، وإن لم أجزها فأنا أكثر ممّا تقول » .
( 1 ) م : كان عنده قوم .
( 2 ) م : بين يديه عليه السّلام ابن . خ : ابن له صغير فسقط .
( 3 ) ش : وأمر .
والحديث رواه ابن كثير أيضا عن ابن أبي الدّنيا في البداية والنّهاية 9 / 112 .
ورواه أيضا ابن الجوزي في صفة الصّفوة 2 / 100 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 293 عن مطالب السؤول .