فيضرّك ، ولا قاطع رحم ، فإنّي « 1 » وجدته ملعونا في [ ثلاثة ] مواضع من كتاب اللّه » « 2 » .
و [ به ] « 3 » ، قال الثّمالي : حدّثني إبراهيم بن محمّد ، قال : سمعت عليّ بن الحسين يقول ليلة في مناجاته : « إلهنا وسيّدنا ومولانا لو بكينا حتّى تسقط « 4 » أشفارنا ، وانتحبنا حتّى تنقطع أصواتنا ، وقمنا حتّى تيبس أقدامنا ، وركعنا حتّى تنخلع « 5 » أوصالنا ، وسجدنا حتّى تتفقّأ أحداقنا ، وأكلنا تراب الأرض طول أعمارنا ، وذكرناك حتّى تكلّ ألسنتنا ، ما استوجبنا بذلك محو سيّئة من سيّآتنا » « 6 » .
هامش
( 1 ) ج : فإنّني .
( 2 ) والمواضع هي في سورة الرّعد ، الآية 25 ، وفي سورة محمّد ، الآيتان 22 و 23 ، وفي سورة البقرة ، الآية 27 ، ولكنّه في الأخيرة وصف قاطعي الرّحم بأنّهم خاسرون ، ولم يصرّح بلفظ اللّعن في الآية .
والحديث رواه أبو نعيم في ترجمة الإمام الباقر عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 183 بإسناده إلى محمّد بن عبد اللّه القرشي ، عن محمّد بن عبد اللّه الزّبيري ، بهذا الإسناد ، وابن عساكر في ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 110 رقم 139 ، وأيضا في ترجمة الإمام الباقر عليه السّلام منه ص 158 رقم 55 بهذا الإسناد ، وابن الجوزي في ترجمة السجّاد عليه السّلام من صفة الصّفوة 2 / 101 ، وابن كثير في ترجمته عليه السّلام من البداية والنّهاية 9 / 111 ، والحسن بن عليّ بن شعبة في ما اختاره من كلم الإمام السجّاد عليه السّلام من تحف العقول ص 201 ، والإربلي في كشف الغمّة 2 / 293 من مطالب السؤول ، والكليني في باب من تكره مجالسته ومرافقته من كتاب العشرة من الكافي 2 / 641 رقم 7 .
( 3 ) بين المعقوفين من ط وض وع .
( 4 ) ج وش ون : يسقط .
( 5 ) ع : ينخلع ، ن : يتخلّع ، ج : تخلع .
( 6 ) الصّحيفة السجّاديّة ص 499 رقم الدّعاء 213 ، والعدد القويّة لعليّ بن يوسف الحلّي ص 319 رقم 23 ، وبحار الأنوار 94 / 138 رقم 21 عنه .