ويقلق ، فقال له عليّ : « ما شأنك ؟ » فقال « 1 » : عليّ [ دين ، قال : « كم هو ؟ » قال : ] « 2 » خمسة عشر ألف دينار ، فقال : « هو عليّ » « 3 » .
وقال ابن أبي الدّنيا : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الزّبيري ، عن أبي حمزة الثّمالي ، قال : حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ، قال : « قال لي أبي « 4 » : يا بنيّ ، لا تصحبنّ خمسة ولا توافقهم « 5 » في طريق : لا تصحبنّ فاسقا ، فإنّه يبيعك بأكلة فما دونها ، ولا بخيلا ، فإنّه يقطع بك « 6 » عن ماله أحوج ما كنت إليه ، ولا كذّابا ، فإنّه بمنزلة السّراب ؛ يبعّد منك القريب « 7 » ويقرّب منك البعيد « 8 » ، ولا أحمق ، فإنّه يريد أن ينفعك
هامش
( 1 ) أو ج وم ون : قال .
( 2 ) بين المعقوفين من ك ، ومثله في المصدر .
( 3 ) خ : فقال : هي عليّ .
والحديث رواه أبو بكر نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء 3 / 141 وما بين المعقوفات منه ، والشّيخ المفيد في الإرشاد 2 / 149 ، والقاضي النّعمان في شرح الأخبار 3 / 261 رقم 1165 ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 53 رقم 83 ، وابن الجوزي في المنتظم 6 / 329 وصفة الصّفوة 2 / 101 ، والذّهبي في سير أعلام النّبلاء 4 / 394 ، والمزّي في تهذيب الكمال 20 / 393 ، والفتّال النّيسابوري في روضة الواعظين ص 199 في عنوان : « مجلس في ذكر إمامة عليّ بن الحسين » .
ورواه مرسلا الإربلي في كشف الغمّة 2 / 293 عن مطالب السؤول ، وابن كثير في البداية والنّهاية 9 / 110 .
ورواه أيضا الكليني في الحديث 514 من الروضة من الكافي 8 / 332 بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، بنحو من التّفصيل .
وقال البيهقي في المحاسن والمساوئ ص 80 في عنوان : « محاسن الحسن والحسين عليهما السّلام » : كان [ الحسن بن عليّ عليهما السّلام ] أحد الأجواد ، دخل على أسامة بن زيد وهو يجود بنفسه ويقول : وا كرباه ، وا حزناه ، فقال : « وما الذي أحزنك يا عمّ ؟ » ، قال : يا ابن رسول اللّه ستّون ألف درهم دين عليّ لا أجد لها قضاء . قال : « هي عليّ » ، قال : فكّ اللّه رهانك يا ابن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ، اللّه أعلم حيث يجعل رسالته .
( 4 ) ض وع : أبي عليّ يا . . .
( 5 ) كذا في النّسخ ، وفي المصادر : ولا ترافقهم .
( 6 ) أ : يقطع منك .
( 7 ) أو ج وش ون : عنك القريب .
( 8 ) ش : عنك البعيد .