تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
بغير عشاء وأصبحنا كذلك ، فخرجت ألتمس ما أشتري به لحما ، فالتمست فاشتريت لحما ، ثمّ أتيت به فاطمة ، فطبخته ، فدعونا « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فجاء ، فقال : أغرفي لنسائي ، فغرفت للتّسع ، ثمّ قال : أغرفي لأبيك ولبعلك « 2 » ، فغرفت ، ثمّ رفعت القدر وإنّها لتفيض ، فأكلنا منها ما شاء اللّه تعالى » « 3 » .

ذكر إيثارهم بالطّعام عليهم السّلام

قال علماء التّأويل : فيهم نزل قوله تعالى :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
الآيات « 4 » . أنبأنا « 5 » أبو المجد محمّد بن أبي المكارم القزويني « 6 » بدمشق سنة اثنتين
هامش
- المؤتلف والمختلف 1 / 479 وزاد : الكوفي ، مولى آل سعيد بن العاص . وترجمه بهذا العنوان أيضا الذّهبي في وفيات 171 - 180 من تاريخ الإسلام ص 76 برقم 48 وفيه : من آل سعيد بن العاص الأموي . وعدّه الشّيخ الطّوسي في رجاله من أصحاب الإمام الصّادق عليه السّلام ، وفيه : حباب بن موسى التّميمي السّعيدي . وروى عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام . ( معجم رجال الحديث 4 / 213 - 214 رقم 2543 - 2544 ) . ( 1 ) ج وش : فطبخت . ط وض وع : ودعونا . ( 2 ) ش : فقال . أو ج وش : وبعلك . ( 3 ) زاد في م بعده : وفضائلها أكثر من هذا ولكن انتخبت بعضها . ثمّ شطب عليها . والحديث رواه ابن الجوزي أيضا في ذكر زواج عليّ عليه السّلام بفاطمة عليها السّلام من حوادث سنة 2 من المنتظم 3 / 88 عن طريق الحارث بن أبي أسامة ، عن ابن سعد ، بهذا الإسناد ، باختلاف يسير . ( 4 ) الإنسان : 76 / 7 . ( 5 ) قوله : « أنبأنا » إلى قوله : « فصل وقد اشتملت . . . » من ك . وفي خ هكذا : . . . الآيات وقد اشتملت . . . . ( 6 ) هو أبو المجد محمّد بن الحسين بن أبي المكارم أحمد بن حسين بن بهرام القزويني الصّوفي . ولد في سنة 554 بقزوين ، ومات بالموصل في ثالث عشر شعبان ، وقيل : في الحادي والعشرين منه ، سنة 622 . ( سير أعلام النّبلاء 22 / 249 رقم 137 ) .
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 342 | سبط ابن الجوزي / حسين تقي زاده