وأخرجه البخاري أيضا « 1 » .
وفي المسند : فقال عليّ : « فو اللّه ما تركتهنّ منذ علّمني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إيّاهنّ » .
فقال [ له ] ابن الكوّاء : ولا ليلة صفّين ؟ ! فقال : « قاتلكم اللّه يا أهل العراق ، ولا ليلة صفّين » « 2 » .
وقال ابن سعد في الطّبقات : حدّثنا عليّ بن محمّد ، عن حباب بن موسى السّعيدي « 3 » ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال عليّ عليه السّلام : « بتنا ليلة
هامش
- « . . . ربّ السّماوات السّبع ، وربّ الأرض ، وربّ العرش العظيم ، ربّنا وربّ كلّ شيء ، فالق الحبّ والنّوى ، ومنزل التّوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شرّ كلّ شيء أنت آخذ بناصيته ، اللّهمّ أنت الأوّل فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنّا الدّين وأغننا من الفقر » .
ورواه أيضا ابن أبي شيبة في الحديث 29334 من المصنّف 6 / 44 .
( 1 ) أخرجه البخاري في مناقب عليّ عليه السّلام من كتاب المناقب من صحيحه 5 / 24 عن محمّد بن بشّار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، قال : حدّثنا عليّ : « أنّ فاطمة عليها السّلام شكت ما تلقى من أثر الرّحى ، فأتى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم سبي فانطلقت فلم تجده ، فوجدت عائشة فأخبرتها ، فلمّا جاء النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة ، فجاء النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبت لأقوم ، فقال : على مكانكما ، فقعد بيننا حتّى وجدت برد قدميه على صدري وقال : ألا أعلّمكما خيرا ممّا سألتماني ؟ إذا أخذتما مضاجعكما تكبّرا أربعا وثلاثين ، وتسبّحا ثلاثا وثلاثين ، وتحمدا ثلاثا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم » .
وأخرجه أيضا في باب التّكبير والتّسبيح عند المنام من كتاب الدّعوات من صحيحه 8 / 87 عن سليمان بن حرب ، عن شعبة ، بهذا الإسناد .
ورواه أحمد أيضا في المسند 1 / 136 ، وفي الطّبع المحقّق 2 / 354 رقم 1141 عن محمّد بن جعفر ، عن شعبة ، وفي ص 96 وفي الطّبع المحقّق 2 / 140 رقم 740 عن وكيع ، عن شعبة ، من دون قصّة عائشة . ومسلم في الحديث 80 - 2727 من كتاب الذّكر والدّعاء من صحيحه 4 / 2091 .
( 2 ) ما بين المعقوفين من ش ون ، ومثله في المصدر .
انظر ما تقدّم آنفا عن المسند وتعليقتنا عليه .
( 3 ) ض وط : العبيدي ، وفي سائر النّسخ : العبدي . والمثبت هو الصّواب . ترجمه بهذا العنوان الدّارقطني في -