تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وذكره ابن سعد في الطّبقات « 1 » وقال فيه : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قد وعد عليّا بها قبل أن يخطبها أبو بكر وعمر . وذكر ابن سعد أيضا ، عن محمّد بن عليّ ، قال : « تزوّج عليّ فاطمة على إهاب شاة [ وسحق حبرة ] « 2 » ، وذلك في رجب بعد الهجرة بخمسة أشهر ، وبنى بها بعد مرجعه من
هامش
- والخطيب البغدادي في تاريخه 14 / 363 رقم 7691 في ترجمة أبي صادق الأزدي ، بسنده إليه عن عليّ عليه السّلام ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في الحديث 210 من مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام 1 / 290 بسنده عن ابن عبّاس مع تفصيل . أقول : وأمّا ذيل الحديث ، أي قوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « إنّ اللّه أمرني أن أزوّج عليّا فاطمة » ، فقد رواه الطّبراني في الحديث 10305 من المعجم الكبير 10 / 154 بإسناده إلى عبد اللّه بن مسعود . ورواه عنه الهيثمي في مجمع الزّوائد 9 / 204 وقال : رجال ثقات . ورواه أيضا الطّبراني في الحديث 1020 من المعجم الكبير 22 / 407 بسنده عن ابن مسعود في حديث . ورواه أيضا أبو بكر ابن مردويه في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام بالإسناد عن أنس بن مالك ، كما في المناقب لابن شهرآشوب 3 / 398 في عنوان : « فصل ، في تزويجها » . وقال اليعقوبي في تاريخه 2 / 41 في عنوان : « قدوم رسول اللّه المدينة » : . . . ثمّ زوّجها رسول اللّه من عليّ . . . وقد كان جماعة من المهاجرين خطبوها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فلمّا زوّجها عليّا عليه السّلام قالوا في ذلك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « ما أنا زوّجته ، ولكنّ اللّه زوّجه » . وروى الديلمي في إرشاد القلوب ص 232 عن ابن عبّاس أنّه قال : خطب جماعة من الأكابر والأشراف فاطمة عليها السّلام ، فكان لا يذكرها أحد عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلّا أعرض عنه ، فقال : « أتوقّع الأمر من السّماء ، فإنّ أمرها إلى اللّه تعالى » . وروى ابن شهرآشوب في المناقب 3 / 398 عن كتاب ابن مردويه ، قال ابن سيرين : قال عبيدة : إنّ عمر بن الخطّاب ذكر عليّا ، فقال : ذاك صهر رسول اللّه ، نزل جبرئيل على رسول اللّه فقال : « إنّ اللّه يأمرك أن تزوّج فاطمة من عليّ » . [ وروى ] ابن شاهين بالإسناد عن أبي أيّوب الأنصاري ، قال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم : « أمرت بتزويجك من البيضاء » . وفي رواية : « من السّماء » . ( 1 ) 8 / 20 ترجمة فاطمة الزّهراء عليها السّلام . وانظر التّعليقة المتقدّمة آنفا . في خ : قبل خطبة أبي بكر وعمر . ( 2 ) رواه ابن سعد في ترجمتها من الطّبقات الكبرى 8 / 21 ، وما بين المعقوفين منه .