وعلينا كساء ، أو قطيفة ، قال : فتحشحشنا ، فقال : مكانكما على حالكما ، فدخل علينا ، فجلس عند رؤوسنا ودعا بماء ، فدعا فيه بالبركة ، ورشّه علينا » .
قال عليّ : « فقلت : يا رسول اللّه ، أيّما أحبّ إليك ، أنا أم هي ؟ فقال : هي أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها » « 1 » .
قال الشّعبي : وكان قيمة درعه الحطميّة خمسة دراهم « 2 » ، وغيره يقول :
هامش
( 1 ) ش : لا تحدثنّ أمرا حتّى آتيكما . خ : أيّما أحبّ ، أنا إليك أم هي .
أقول : هذه رواية القطيعي في زوائد فضائل الإمام أمير المؤمنين من كتاب الفضائل لأحمد ص 134 رقم 198 .
وقد رواها أحمد في مسند عليّ عليه السّلام من المسند 1 / 80 وفي الطّبع المحقّق 2 / 41 تحت الرقم 603 ، وابن سعد في ترجمة فاطمة الزّهراء عليها السّلام من الطّبقات الكبرى 8 / 20 عن سفيان بهذا الإسناد ، والبيهقي في كتاب الصّداق ، من السّنن الكبرى 7 / 234 باب ما يستحبّ من القصد في الصّداق ، بسنده عن مسدّد ، عن سفيان ، إلى قوله : « فأنكحني إيّاها على الدّرع » ، باختلاف يسير .
وأوردها بطولها الحميدي في مسنده 1 / 22 رقم 38 عن سفيان ، بهذا الإسناد ، وأبو عليّ الصواف في زياداته في مسند الحميدي 1 / 23 عن إبراهيم بن عبد اللّه البصري ، بهذا الإسناد ، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 1 / 249 رقم 292 عن طريق ابن شاهين ، بسنده عن نصر بن عليّ ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، وص 251 رقم 293 بسنده عن الحارث بن مسكين ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، والحمويني في الحديث 72 من الباب 17 من السّمط 1 من فرائد السّمطين 1 / 91 بإسناده إلى البيهقي ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في الحديث 681 من مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام 2 / 212 عن مسدّد ، عن سفيان ، باختلاف يسير .
ورواها مختصرا النّسائي في الحديث 145 من خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ص 260 عن محمّد بن يحيى العدني ، عن سفيان .
قال ابن الأثير في النّهاية 1 / 402 ، في حديث زواج فاطمة رضي اللّه عنها إنّه قال لعليّ : « أين درعك الحطميّة » ؟ هي التي تحطم السّيوف ، أي تكسرها . وقيل : هي العريضة الثّقيلة . وقيل : هي منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لهم : حطمة بن محارب ، كانوا يعملون الدّروع . وهذا أشبه الأقوال .
وقال أيضا في ص 388 ، في حديث عليّ وفاطمة : « دخل علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وعلينا قطيفة ، فلمّا رأيناه تحشحشنا ، فقال : مكانكما » ، التّحشحش : التّحرّك للنّهوض . يقال : سمعت له حشحشة وخشخشة : أي حركة .
( 2 ) رواه ابن سعد في ترجمتها من الطّبقات الكبرى 8 / 20 عن عكرمة ، وفيه : أربعة دراهم . -