أحدا ، وجميع أولاده منها ، إلّا إبراهيم ابن مارية ، لما نذكر .
قال أحمد في المسند : حدّثنا عبد اللّه بن نمير ، حدّثنا هشام [ بن عروة ] ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : « سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : خير نسائها مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد » « 1 » .
متّفق عليه ، والمراد بالأوّل : نساء بني إسرائيل ، وبالثّاني : نساء هذه الأمّة .
وفي الصّحيحين أيضا من حديث أبي هريرة ، قال : أتى جبرئيل عليه السّلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : « يا محمّد ، هذه خديجة قد أتتك فاقرأها السّلام من ربّها [ ومنّي ] ، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب » « 2 » .
هامش
( 1 ) رواه أحمد في مسند عليّ عليه السّلام من المسند 1 / 84 بهذا الإسناد .
وأخرجه أيضا في ص 132 عن وكيع ، عن هشام ، بهذا الإسناد . وفي ص 143 عن محمّد بن بشر ، عن هشام ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أيضا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، بإسناده إلى أبي معاوية ووكيع ، عن هشام ، بهذا الإسناد ، كما في ج 1 ص 116 من المسند .
وأخرجه أيضا البخاري في باب تزويج النّبيّ خديجة وفضلها من كتاب المناقب من صحيحه 5 / 47 ، وفي كتاب أحاديث الأنبياء ، باب : وإذ قالت الملائكة : يا مريم إنّ اللّه اصطفاك . . . ، كما في فتح الباري 6 / 470 رقم 3432 ، ومسلم في باب فضائلها من كتاب فضائل الصّحابة من صحيحه 4 / 1886 تحت الرقم 2430 ، والتّرمذي في باب فضائلها من سننه 5 / 702 كتاب المناقب ، الرقم 3877 وقال : وفي الباب عن أنس ، وابن عبّاس ، وعائشة . وهذا حديث حسن صحيح .
ورواه أيضا الحاكم في ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من كتاب معرفة الصّحابة من المستدرك 3 / 184 ، وابن أبي شيبة في باب فضائلها من المصنّف 6 / 393 رقم 32279 ، وعبد الرّزّاق في باب نساء النّبيّ من المصنّف 7 / 492 رقم 14006 ، وأبو يعلى في الحديث 522 من مسنده 1 / 399 .
( 2 ) رواه البخاري في باب تزويج النّبيّ خديجة وفضلها من كتاب المناقب من صحيحه 5 / 48 ، ومسلم في باب فضائل خديجة من كتاب فضائل الصّحابة من صحيحه 4 / 1887 تحت الرقم 2432 .
وما بين المعقوفين منهما .
ورواه أيضا ابن أبي شيبة في باب فضائلها من المصنّف 6 / 393 رقم 32277 .