ذكر وفاتها رضي اللّه عنها
قال الواقدي : توفّيت خديجة بعد أن مضى من النّبوّة عشر سنين ، وهي بنت خمس وستّين سنة « 1 » ، قبل وفاة أبي طالب بثلاثة أيّام « 2 » .
وقيل : بعد وفاته بشهر « 3 » .
قال حكيم بن حزام : دفنّاها بالحجون ، ونزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في قبرها ، ولم يكن يومئذ سنّة الجنازة الصّلاة عليها « 4 » .
هامش
( 1 ) إلى هنا رواه عن الواقدي ابن سعد في ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من الطّبقات الكبرى 8 / 18 ، وابن عبد البرّ في ترجمتها من الاستيعاب 4 / 1825 .
( 2 ) كما في تاريخ اليعقوبي 2 / 35 .
وروى ابن كثير في البداية والنّهاية 3 / 125 عن الواقدي أنّ خديجة توفّيت قبل أبي طالب بخمس وثلاثين ليلة .
ومثله رواه الذّهبي في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء 2 / 112 ، والحلبي في السّيرة الحلبيّة 2 / 40 في عنوان :
« باب ذكر وفاة أبي طالب وخديجة » عن قول .
وفي بعض المصادر أنّ وفاة خديجة كانت بعد وفاة أبي طالب بثلاثة أيّام ، كما في ترجمتها من الاستيعاب 4 / 1825 عن قول ، والبداية والنّهاية 3 / 125 عن البيهقي ، وبحار الأنوار للمجلسي 19 / 5 و 25 رقم 4 و 14 من الباب 5 من تاريخ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ، والمناقب لابن شهرآشوب 1 / 224 في عنوان : « فصل ، في أحواله وتواريخه صلّى اللّه عليه واله وسلّم » عن أبي عبد اللّه منده في كتاب المعرفة ، وترجمتها من سير أعلام النّبلاء للذّهبي 2 / 112 عن الحاكم ، والسّيرة الحلبيّة 2 / 40 عن قول ، والمعارف لابن قتيبة ص 133 في عنوان : « أزواج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم » .
( 3 ) لم أجد هذا القول في مصدر ، هذا ، وقيل : توفّيت خديجة بعد أبي طالب بأيّام . كما في بحار الأنوار للمجلسي 19 / 20 رقم 11 من الباب 5 من تاريخ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
وقيل : توفّيت بعده بستّة أشهر . كما في مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 1 / 224 في عنوان : « فصل ، في أحواله وتواريخه صلّى اللّه عليه واله وسلّم » عن الواقدي .
( 4 ) رواه ابن سعد في ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من الطّبقات الكبرى 8 / 18 ، وابن حجر في ترجمتها من -