وقيل : إنّ الذي قتله شريك بن جدير التّغلبي « 1 » .
وقيل : جابر ، أو جبير ، وقد ذكرناه « 2 » .
وبعث ابن الأشتر برأس ابن زياد إلى المختار ، فجلس في القصر « 3 » وألقيت الرّؤوس بين يديه ، فألقاها في المكان الذي وضع فيه رأس الحسين وأصحابه .
ونصب المختار رأس ابن زياد في المكان الذي نصب فيه رأس الحسين عليه السّلام « 4 » ، ثمّ ألقاه في اليوم الثّاني في الرّحبة مع الرّؤوس .
قال عمارة بن عمير : فبينا « 5 » أنا واقف عند الرّؤوس بالكناسة إذ قال النّاس : قد جاءت ، قد جاءت ، فإذا حيّة عظيمة تتخلّل الرّؤوس حتّى دخلت في منخري ابن زياد وخرجت ، فغابت ساعة ثمّ عادت ، ففعلت كذلك « 6 » .
هامش
- وفي مختصره 15 / 319 رقم 316 ، وبداية حوادث سنة 67 من البداية والنّهاية 8 / 285 ، والمنتظم لابن الجوزي 6 / 63 ، وأمالي الشّيخ الطّوسي الحديث 16 من المجلس 9 ، والكامل في التّاريخ 4 / 264 ، والفتوح لابن أعثم 6 / 181 .
( 1 ) راجع تاريخ الطّبري 5 / 90 حوادث سنة 67 ، والكامل في التّاريخ 4 / 264 .
وكان في النّسخ : شريك بن جرير الثّعلبي .
( 2 ) لاحظ ما تقدّم في عنوان : « ذكر إنفاذ الرّؤوس والسّبايا إلى ابن زياد » ص 186 .
( 3 ) خ : وجلس . ج وش وم ون : بالقصر .
( 4 ) ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الصّواعق المحرقة ، الفصل 3 من الباب 11 ، ص 198 .
( 5 ) في النّسخ : عمّار بن عمير . ج وش : فبينما .
( 6 ) قريبا منه رواه التّرمذي في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السّلام من كتاب المناقب من سننه 5 / 660 تحت الرقم 3780 بإسناده إلى عمارة بن عمير ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وابن عساكر في ترجمة الرّجس :
عبيد اللّه بن زياد من تاريخ دمشق 37 / 461 رقم 4443 وفي مختصره 15 / 320 رقم 316 ، والشّيخ الصّدوق في الحديث 9 من عنوان : « عقاب من قتل الحسين » من ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 219 ، وابن كثير في ترجمة ابن زياد من البداية والنّهاية 8 / 289 في حوادث سنة 67 ، والذّهبي في ترجمته من سير أعلام النّبلاء 3 / 549 برقم 145 وصحّحه ، والشّيخ الطّوسي في الحديث 16 من المجلس 9 من أماليه . -