فأمّا فاطمة بنت الحسين : فكانت عند الحسن بن الحسن بن عليّ « 1 » ، ثمّ تزوّجها عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان « 2 » ، فأولدها [ محمّد ] الدّيباج ، وقد ذكرناه « 3 » .
وأمّا سكينة : فتزوّجها مصعب بن الزّبير ، فهلك عنها ، فتزوّجها عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حزام ، فولدت له عثمان الذي يقال له : قرين ، ثمّ تزوّجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان ، أخو عمر بن عبد العزيز ، ثمّ فارقها قبل الدّخول بها ، [ ثمّ تزوّجها زيد بن عمر بن عثمان بن عفّان ، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ، ففعل ، ] وماتت في أيّام هشام بن عبد الملك ، ولها السّيرة الجميلة ، والكرم الوافر ، والعقل التّام . وهذا قول ابن قتيبة « 4 » .
وأمّا غيره فيقول : اسمها آمنة ، وقيل : أميمة « 5 » .
وأوّل من تزوّجها مصعب بن الزّبير قهرا ، وهو الذي ابتكرها ثمّ قتل عنها ، وقد ولدت له فاطمة .
وكانت من الجمال والأدب والظّرف والسّخاء بمنزلة عظيمة ، وكانت تأوي « 6 » إلى
هامش
( 1 ) زاد في ط وض : عليه السّلام . وفي ع : عليهما السّلام .
( 2 ) المعارف لابن قتيبة ص 213 ، والمجدي في أنساب الطالبيّين للعمري ص 91 - 92 ، والطّبقات الكبرى لابن سعد 8 / 473 ترجمة فاطمة بنت الحسين .
( 3 ) في أواخر ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام ، في ضمن ذكر أولاده عليه السّلام ، من الباب 8 ص 113 .
( 4 ) في المعارف ص 214 عند ذكر أولاد عليّ عليه السّلام ، وما بين المعقوفين منه .
وانظر ترجمتها في الطّبقات الكبرى لابن سعد 8 / 475 ، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان 2 / 394 رقم 268 .
وراجع أيضا كتاب : سكينة بنت الحسين ، لبنت الشاطئ ، المطبوع في ضمن : موسوعة آل النبيّ ، ص 827 وما بعده في عنوان : « الفصل الثّاني في بيت الزّوجيّة » .
( 5 ) وقيل : أمينة . الأغاني لأبي الفرج 16 / 138 وما بعده ، وقال : سكينة لقب لقّبت به ، وترجمة سكينة من وفيات الأعيان لابن خلكان 2 / 397 ، وترجمتها من تاريخ الإسلام للذّهبي ، وفيات 117 ص 371 رقم 409 .
( 6 ) أو ج وش ون : وكان يأوي .