ولقد مطرت السّماء دما بقي أثره في الثّياب مدّة حتّى تقطّعت « 1 » .
وقال السدّي : لمّا قتل الحسين بن عليّ بكت عليه السّماء ، وبكاؤها حمرتها « 2 » .
وقال ابن سيرين : وجد حجر قبل مبعث النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم بخمسمئة سنة « 3 » عليه مكتوب بالسّريانيّة ، فنقلوه إلى العربيّة ، فإذا هو :
هامش
- الفصل 3 من الباب 11 من الصّواعق المحرقة لابن حجر ص 194 ، والحديث 301 - 303 من ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق لابن عساكر ص 362 - 364 ، والباب 36 من فرائد السّمطين للجويني 2 / 162 رقم 450 ، والباب 37 منه ص 165 رقم 452 .
( 1 ) روى ابن سعد في الحديث 321 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى ص 90 من القسم غير المطبوع ، بإسناده إلى نضرة الأزدية ، قالت : لمّا قتل الحسين بن عليّ مطرت السّماء دما ، فأصبحت خيامنا وكلّ شيء منّا ملىء دم .
ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ في دلائل النبوّة - كما في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الفصل 3 من الباب 11 من الصّواعق المحرقة لابن حجر ص 194 وقال : وكذا روي في أحاديث غير هذه - ، وابن العديم في ترجمته عليه السّلام من بغية الطّلب في تاريخ حلب 6 / 2638 .
وروى ابن عساكر في الحديث 299 من ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 360 ، بإسناده إلى جعفر بن سليمان ، قال : حدّثتني خالتي أمّ سالم ، قالت : لمّا قتل الحسين بن عليّ مطرنا مطرا كالدّم على البيوت والجدر .
قال : وبلغني أنّه كان بخراسان والشّام والكوفة .
ورواه أيضا ابن العديم في ترجمته عليه السّلام من بغية الطّلب في تاريخ حلب 6 / 2636 وزاد في آخره : حتّى كنّا لا نشكّ أنّه سينزل عذاب ، ومحبّ الدّين الطّبري في باب فضائل الحسين عليه السّلام من ذخائر العقبى ص 145 في أواخر العنوان : « ذكر كرامات له وآيات ظهرت لمقتله » وقال : خرّجه ابن بنت منيع ، والجويني في الباب 37 من فرائد السّمطين 2 / 166 رقم 453 .
( 2 ) رواه الجويني في الباب 37 من فرائد السمطين 2 / 168 برقم 457 عن كتاب خلاصة التّفاسير عن السدّي .
ورواه أيضا الثّعلبي في تفسير الآية 29 من سورة الدّخان عن السدّي - كما في عبرات المصطفين للمحمودي 2 / 171 ، وقال في هامشه : رواه عن الثّعلبي السّمهودي في القسم الثّاني من جواهر العقدين - .
ورواه عنه أيضا القندوزي في الباب 62 من ينابيع المودّة 3 / 101 رقم 1 .
( 3 ) خ : عام ، بدل : « سنة » .