أرنبة أنفه وقال :
يا حبّذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدّين
واللّه لكأنّي أنظر إلى أيّام عثمان « 1 » ! !
وقال ابن الكلبي : سمع عمرو بن سعيد « 2 » الصّيحة من دور بني هاشم فقال :
عجّت نساء بني تميم عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
والبيت لعمرو بن معديكرب ، والرّواية : عجّت نساء بني زياد « 3 » .
وروي أنّ مروان أنشد :
ضربت دوسر « 4 » فيهم ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقر
والثّالث أنّه بدمشق ، فحكى « 5 » ابن أبي الدّنيا قال : وجد رأس الحسين في خزانة
هامش
( 1 ) انظر التّعليقة السّابقة آنفا . ولاحظ أيضا شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 / 71 - 72 المختار 56 من باب الخطب .
( 2 ) ط وض وع : سمع سعيد بن العاص أو عمرو بن سعيد الضجّة من دور . . .
أقول : في جميع المصادر ينسبون القصّة إلى عمرو بن سعيد بن العاص .
( 3 ) ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى لابن سعد ص 85 رقم 297 من القسم غير المطبوع ، وتاريخ الطّبري 5 / 466 وفيه : ثمّ قال عمرو : هذه واعية بواعية عثمان بن عفّان ! ومثله في الإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 1223 ، وفي الكامل لابن الأثير 4 / 89 ، بلفظ : عجّت نساء بني زياد . . . ، ورواها أيضا البلاذري في ذيل الحديث 220 ، وأيضا في الحديث 221 مع البيت الثّاني الذي ذكره المصنّف ، في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من أنساب الأشراف 3 / 217 و 218 ، ناسبا إلى مروان ، بلفظ : عجّت نساء بني زبيد . . . ، ومثله في أمالي الشّجري 1 / 160 و 186 .
و « الأرنب » : وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد ، من بني الحارث بن كعب .
( 4 ) هذا هو الصّواب الموافق لسائر المصادر ، وفي النّسخ : ضرب الدّوسر .
و « دوسر » اسم كتيبة لنعمان بن المنذر ، ملك العرب ، والشّعر للمثقّب العبدي . فلاحظ : تاج العروس ولسان العرب ، مادّة « دسر » ، وترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف 3 / 218 ، وأمالي الشّجري 1 / 160 و 186 .
( 5 ) ط وض وع : حكى .