وذكر المسعودي أنّه كان معه ألف « 1 » ، والأوّل أصحّ .
وقال المسعودي : قتل منهم إحدى وثمانون نفسا « 2 » .
ولم يحضر قتال الحسين أحد من أهل الشّام ، بل كلّهم من أهل الكوفة ممّن كاتبه « 3 » ، وكانوا ستّة آلاف مقاتل « 4 » .
فأعطى الحسين الرّاية أخاه العبّاس ، وجعل البيوت والحرم خلفه ، فأطلق القوم النّار من وراء البيوت ، فناداه شمر : يا حسين ، تعجّلت النّار في الدّنيا ! فقال له الحسين : « يا ابن راعية المعزى ، ألي تقول هذا ؟ أنت واللّه أولى بها صليّا » « 5 » .
هامش
- رقم 191 ، والإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 95 ، والمنتظم لابن الجوزي 5 / 339 ، وأعيان الشّيعة للسيّد الأمين 1 / 601 ، ودلائل الإمامة للطّبري ص 178 في أوائل ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب 4 / 107 : وكان جميع أصحاب الحسين اثنين وثمانين رجلا ، منهم الفرسان اثنان وثلاثون فارسا .
وفي رواية : كان معه اثنان وثمانون راجلا . انظر مقتل الحسين للخوارزمي 2 / 4 .
وقيل : ثمانية وأربعون راجلا ، وفي رواية : ثمانون راجلا . راجع أعيان الشّيعة 1 / 601 .
( 1 ) لم أجده في مروج الذّهب ، والموجود فيه ج 3 ص 61 : خمسمئة فارس ونحو مئة راجل .
( 2 ) في مروج الذّهب 3 / 61 : وكان جميع من قتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة وثمانين .
وقال ابن سعد في أواخر مقتل الحسين من الطّبقات الكبرى ص 75 رقم 292 من القسم غير المطبوع : كان جعفر بن محمّد يقول : « . . . وقتل مع الحسين اثنان وسبعون رجلا » .
وهذا العدد ذكره أيضا الطّبري في تاريخه 5 / 455 ، والبلاذري في ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف 3 / 205 رقم 203 .
وفي زيارة النّاحية المقدّسة ذكر أسماء واحد وثمانين رجل ، كما في فصل أعمال يوم عاشوراء من كتاب إقبال الأعمال لابن طاووس 3 / 73 .
وفي ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من كتاب أعيان الشّيعة 1 / 610 ذكر أسماء مئة وستّ وثلاثين رجل .
( 3 ) مروج الذّهب للمسعودي 3 / 61 .
( 4 ) لاحظ ما تقدّم آنفا .
( 5 ) تاريخ الطّبري 5 / 422 - 424 ، وترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري 3 / 187 رقم 191 ، والإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 96 ، والكامل في التّاريخ لابن الأثير 4 / 61 .