تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وقال الواقدي وغيره : لمّا رحل الحسين عليه السّلام من القادسيّة وقف يختار مكانا ينزل فيه « 1 » ، وإذا سواد الخيل قد أقبل كاللّيل ، وكأنّ راياتهم أجنحة النّسور وأسنّتهم اليعاسيب ، فنزلوا مقابلهم ومنعوهم الماء ثلاثة أيّام ، فناداه عبد اللّه بن حصن الأزدي « 2 » : يا حسين ، ألا تنظر « 3 » إلى الماء كأنّه كبد السّماء ! واللّه لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشا ! ! [ فقال الحسين : « اللّهمّ اقتله عطشا ولا تغفر له أبدا » ، فكان بعد ذلك يشرب الماء
هامش
- والذّهبي في ترجمة الرّجل فيمن هلك سنة 66 الهجرية في كتاب تاريخ الإسلام 5 / 195 برقم 75 ، وابن الأثير في حوادث سنة 66 من الكامل 4 / 242 في عنوان : « ذكر مقتل عمر بن سعد وغيره » ، والمزّي في ترجمة عمر من تهذيب الكمال 21 / 359 رقم 4240 . وفي الإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 132 : روى سالم بن أبي حفصة قال : قال عمر بن سعد للحسين عليه السّلام : يا أبا عبد اللّه ، إنّ قبلنا ناسا سفهاء يزعمون أنّي أقتلك ، فقال له الحسين عليه السّلام : « إنّهم ليسوا بسفهاء ، ولكنّهم حلماء ، أما إنّه يقرّ عيني ألّا تأكل برّ العراق بعدي إلّا قليلا » . وقريبا منه رواه ابن عساكر في ترجمة عمر من تاريخ دمشق 45 / 48 رقم 5213 ، والمزّي في ترجمته من تهذيب الكمال ، والذّهبي في ترجمته من تاريخ الإسلام ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في الحديث 729 من مناقب الإمام أمير المؤمنين 2 / 265 . وفي الإرشاد أيضا : وروى عبد اللّه بن شريك العامري قال : كنت أسمع أصحاب عليّ عليه السّلام إذا دخل عمر بن سعد من باب المسجد يقولون : هذا قاتل الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وذلك قبل قتله بزمان . وقريبا منه رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عمر من تاريخ دمشق 45 / 48 - 49 رقم 5213 ، والمزّي في ترجمته من تهذيب الكمال ، وابن الأثير في حوادث سنة 66 من الكامل 4 / 242 في عنوان : « ذكر مقتل عمر بن سعد وغيره » . وانظر ما أورده البحراني في معاجز الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من مدينة المعاجز 2 / 172 برقم 476 - 477 . ( 1 ) أو ج ون : ينزل به . ( 2 ) أو ع : . . . حصين الأزدي . ومثله في الإرشاد وأنساب الأشراف ، وفي تاريخ الطّبري والكامل : عبد اللّه بن أبي حصين . ( 3 ) م : أما تنظر . ج وش ون : ما تنظر .
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 151 | سبط ابن الجوزي / حسين تقي زاده