يعيش قوم ويموت قوم « 1 » * والدّهر قاض ما عليه لوم
وقال عليه السّلام في المعنى :
دنيا تحول بأهلها * في كلّ يوم مرّتين
فغدوّها لتجمّع * ورواحها لشتات بين « 2 »
ومن المنسوب إليه عليه السّلام « 3 » :
ولو أنّا إذا متنا تركنا * لكان الموت راحة كلّ حيّ
ولكنّا إذا متنا بعثنا * ونسأل بعده عن كلّ شيء « 4 »
وقال عليه السّلام في القناعة :
ومن البلاء وللبلاء علامة * أن لا يرى « 5 » لك عن هواك نزوع
العبد « 6 » عبد النّفس في شهواتها * والحرّ يشبع تارة ويجوع « 7 »
وقال عليه السّلام في المعنى :
صبر الفتى لفقره يجلّه * وبذله لوجهه يذلّه
والخبز للجائع أدم كلّه * والماء إن جفّ به يبلّه
وقطعة من حائط تظلّه * والموت يأتي بعد ذا يتلّه « 8 »
هامش
( 1 ) أو ج وش ون : يموت قوم ويعيش قوم .
( 2 ) الدّيوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ص 116 قافية النّون ، شرح الدكتور يوسف فرحات .
( 3 ) أو ج وش ون : وقال عليه السّلام في الوعظ : ولو . . .
( 4 ) الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 129 قافية الياء ، شرح الدكتور يوسف فرحات .
( 5 ) ط وض وع : لا ترى .
( 6 ) أو ج وش ون : الحرّ عبد . . .
( 7 ) الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 262 قافية العين . شرح الميبدي ، وفيه :ومن البلاء على البلاء علامة * . . . نزوع
وكفاك من غير الحوادث أنّه * يبلى الجديد ويحصد المزروع( 8 ) وفي الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 98 شرح يوسف فرحات ، قافية اللّام ، بعد البيت الأوّل هكذا :يكفي الفتى من عيشه أقلّه * الخبز للجائع أدم كلّه