ومن ذلك في القناعة « 1 » :
لا تخضعنّ لمخلوق على طمع * فإنّ ذاك مضرّ « 2 » منك بالدّين « 3 »
واسترزق اللّه ممّا في خزائنه * فإنّ ذلك بين الكاف والنّون « 4 »
وقال عليه السّلام في المعنى :
اغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب والصّادق « 5 »
واسترزق الرّحمان من فضله * فليس غير اللّه من رازق
من ظنّ أنّ النّاس يغنونه * لم يك بالرّحمان بالواثق
أو ظنّ أنّ الرّزق في كفّه * زلّت به النّعلان من حالق « 6 »
ومن المنسوب إليه عليه السّلام في ذمّ الدّنيا « 7 » :
ومن يصحب الدّنيا يكن مثل قابض * على الماء خانته فروج الأصابع
وقال عليه السّلام في المعنى :
ما الدّهر إلّا يقظة ونوم * وليلة بينهما ويوم
هامش
( 1 ) أو ج وش ون : وقال عليه السّلام في القناعة .
( 2 ) ج وش : فإنّ ذلك نقص منك .
( 3 ) ش : في الدّين .
( 4 ) رواه الخوارزمي مسندا في الحديث 388 من الفصل 24 من مناقبه ص 369 في حديث طويل وفيه : . . . على طمع ، فإنّ ذلك وهن منك بالدّين ، وسل إلهك ممّا . . . فإنّما هي بين . . .
ورواه أيضا ابن الصبّاغ في ترجمة عليّ عليه السّلام من الفصول المهمّة ص 120 ، والشبلنجي في نور الأبصار ص 85 ، والزرندي في أواخر ترجمته عليه السّلام من السّمط الأوّل من نظم درر السمطين ص 173 .
ولاحظ أيضا الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 114 قافية النّون ، شرح الدّكتور يوسف فرحات .
( 5 ) أو ج وش ون : بالصّادق . ومثله في ديوانه عليه السّلام .
( 6 ) تجد الأبيات مع اختلاف في بعض الألفاظ في الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 294 في قافية القاف ، شرح الميبدي .
( 7 ) كذا في ك ، وفي أو ج وش ون : وقال عليه السّلام فيما يتعلّق بالدّنيا .