من قوله تعالى :
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
« 1 » .
وقال عليه السّلام في ذمّ الإخوان - وقد ذكرها الإمام أبو حامد الغزّالي رحمه اللّه في كتاب سرّ العالمين - « 2 » .
المرء في زمن الإقبال كالشّجرة * وحولها النّاس ما دامت بها الثّمرة
حتّى إذا ماعرت عن حملها « 3 » انصرفوا * عنها عقوقا وقد كانوا بها بررة
وحاولوا قطعها من بعد ما شفقوا * دهرا عليها من الأرياح والغبرة
قلّت مروّات أهل الأرض كلّهم * إلّا الأقلّ فليس العشر من عشرة
لا تحمدنّ امرأ حتّى تجرّبه * فربّما لم يوافق خبره خبرة « 4 »
وقال عليه السّلام في القدر « 5 » :
إذا عقد القضاء عليك عقدا « 6 » * فليس يحلّه إلّا القضاء
فما لك قد أقمت بدار ذلّ * وأرض اللّه واسعة الفضاء
تبلّغ باليسير فكلّ شيء * من الدّنيا يكون له انقضاء « 7 »
وقال عليه السّلام في المعنى :
هامش
( 1 ) الصّافات : 37 / 103 .
( 2 ) هكذا في خ ، وفي ط وض وع : ورأيت في كتاب سرّ العالمين للغزّالي رحمه اللّه نسبها إليه عليه السّلام وهي [ هذه : ط ] :
المرء . . .
( 3 ) ط : من حملها .
( 4 ) البيتان الأوّلان موجودان في الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 67 شرح الدكتور يوسف فرحات في قافية الرّاء ، مع اختلاف في الألفاظ .
( 5 ) أو ج وش ون : في الأقدار . م : في القضاء .
( 6 ) في الفصول المهمّة والدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام : « أمرا » ، بدل : « عقدا » .
( 7 ) رواه - غير الأخير - ابن الصبّاغ في ترجمة عليّ عليه السّلام من الفصول المهمّة ص 121 ، والشبلنجي في نور الأبصار ص 85 .
وتجدها أيضا في الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 18 في قافية الهمزة ، شرح الدكتور يوسف فرحات .