مشهور است كه حضرت آية اللّه بروجردى بخاطر دقت نظر فقهى محقق اردبيلى ، به فتاوى و ادعاى اجماع اين فقيه بزرگ عنايت خاصى داشته ، و در مقابل ادعاى اجماع وى احتياط مىنموده و مىفرموده است : احتياط اكثر فقها در مقابل ادعاى اجماع اين محقق بزرگ مشهور و معروف است .
پرورش شاگردانى گرانقدر و ورزيده و تأليف مؤلفاتى گرانسنگ و ارزنده گواهى روشن بر مقام شامخ علمى اوست .
شاگردان محقق اردبيلى
1 - حسن بن زين الدين عاملى جبعى ( ت 959 - م 1011 )
وى فرزند مفخر شيعه ، شهيد ثانى مىباشد و در موقع شهادت پدرش چهار يا هفت يا دوازده سال بيشتر نداشت . وى در موطن خود خطه عالم خيز جبل عامل لبنان در محضر شاگردان برجسته پدر بزرگوارش چون سيد على صائغ و سيد على بن ابى الحسن والد صاحب مدارك و شيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخ بهايى و جمعى ديگر از بزرگان مثل ملا عبد اللّه يزدى « 1 » پرورش يافت . لكن وقتى شهرت محقق اردبيلى به لبنان رسيد قرار از او گرفت و به طرف نجف شدّ رحال نمود و سالها در محضر محقق اردبيلى در فراگيرى منطق و اصول و فقه و كلام و . . . زانوى تلمذ بر زمين زد . وى از بزرگانى است كه كتابشان قرنها در حوزه مورد تدريس واقع شده و با مرور زمان و پيشرفتهاى علمى فراوان هنوز جذابيت خود را از دست نداده و با تبدلات علمى و اجتماعى بطور نسبى از شايستگى تدريس و تدرس برخوردار است . كتاب معالم الدين و ملاذ المجتهدين
هامش
( 1 ) . شيخ على نوه صاحب معالم در كتاب الدر المنثور مىنويسد : و لما انتقل السيد على الصائغ الى رحمة اللّه ورد الفاضل الكامل مولانا عبد اللّه اليزدى تلك البلاد فقرأ عليه فى المنطق و المطول و حاشية الخطائى و حاشيته عليهما و قرأ عنده تهذيب المنطق و كان يكتب عليه حاشيته فى تلك الاوقات و هى عندى به خط الشيخ حسن و بلغنى ان ملا عبد اللّه كان يقرأ عليهما فى الفقه و الحديث ثم سافر هو و السيد محمد الى العراق عند مولانا احمد الاردبيلى ( قدس اللّه روحه ) .