تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق اردبيلى ( فارسى ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
المولى احمد الاردبيلى كتب الى السلطان شاه طهماسب الاول « 1 » كتابا من النجف الاشرف فى حق رجل من العلويين محترم يذكر فيه شدة الزمان عليه ، أرسل الكتاب بيده ، و كان المولى قد خاطب السلطان بالاخوة و الصداقة و لما استلم السلطان الكتاب قام اجلالا له و قرأه و هو واقف ثم أمر لذلك السيد بما أغناه و قال لبعض حفدته المقربين اذا أنا متّ و وضعتمونى فى قبرى فضعوا هذا الكتاب تحت رأسى لأحتج به على الملكين منكر و نكير بأن المولى أحمد قبلنى أخاله و صديقا فيكون سببا لنجاتى من النار ، و لما توفى السلطان نفذوا وضع الكتاب فى قبره . . . و حدث ثالث ان الشيخ كتب الى الشاه عباس الاولى الصفوى « 2 » كتابا من النجف فى شأن رجل من امرائه يطلب العفو عنه فعفى عنه . » « 3 » در اعيان الشيعه آمده : « و كان فى عصر الشاه عباس الأول الصفوى و كان الشاه يبالغ فى تعظيمه فى الغياب و يتعاهده بالصلة و يكتب اليه بالتوجه إلى بلاد ايران فيجيبه بالامتناع من ذلك و الرضا بما منّ اللّه عليه به من جوار قبور الائمة الطاهرين عليهم السّلام . » « 4 » و در ادامه دو نامهء مقدس اردبيلى به شاه اسماعيل و شاه طهماسب را نقل مىكند . نصر اللّه فلسفى در زندگانى شاه عباس چنين آورده است : « شاه عباس اصولا روحانيان دانشمند و پرهيزگار را ، كه جز از كار دين به امور ديگر نمىپرداختند سخت محترم مىداشت و با ايشان در كمال خضوع و فروتنى رفتار مىكرد . نوشته‌اند يكى از ملازمان شاه كه مورد قهر و غضب وى
هامش
( 1 ) . ابن الشاه اسماعيل الاول ابن حيدر الصفوى تقلد الملك سنة 930 و توفى سنه 984 . « الحصون ج 2 / 160 . » ( 2 ) . و جاء فى « الحصون ج 2 ص 161 » ان الشاه عباس توفى سنة 1038 و تقلد حكم السلطنة سنة 996 ، أقول فلا يجتمع مع تاريخ وفاة المترجم له فى سنة 993 و عليه فتكون مراسلة الشيخ له قبل ان يكون سلطانا ، و بهذا المضمون جاء فى زهر الربيع ص 599 للسيد الجزايرى . ( 3 ) . معارف الرجال ، ج 1 ، ص 55 . ( 4 ) . اعيان الشيعه ، ج 3 ، ص 81 .
محقق اردبيلى ( فارسى ) — صفحة 417 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى