و اعيان يا ضيافت و صحبت ايشان و منسوبان ايشان مىگذرانند و اصلا در خاطرها نمىآيد كه مامورند به تحصيل علم و به جهت معرفت و عبادت مخلوق شدهاند نه به جهت صحبت و ضيافت و پيشوايان دين ترغيب نمودهاند به ترك لذات و شهوات و تحريص فرمودهاند در اجتناب از شبهات و بالجمله آن مرتبه كجا و اين مرتبه . كجا تفاوت ره بين كه از كجاست تا به كجا . »
مؤلف روضات الجنات فرمودهاند :
« قال [ حدائق المقربين ] : و حكوا أيضا انّه كان اذا أراد الحركة الى الحائر المقدس لأجل الزيارات المخصوصة يحتاط فى صلواته بالجمع بين القصر و الاتمام و يقول : انّ طلب العلم فريضة و زيارة الحسين عليه السّلام سنّة ، فاذا زاحمت السّنة الفريضة يحتمل تعلقّ النّهى عن ضدّ الفريضة بها و صيرورتها من أجل ذلك سفر معصية ، مع انه كان فى الذهاب و الإياب لا يدع مهما استطاع مطالعة الكتب و التّفكّر فى مشكلات العلوم . » « 1 »
محدث نورى در مستدرك الوسائل ج 3 ص 392 عين اين حكايت را از روضات نقل فرموده است .
در فوائد الرضوية آمده است :
« و هم از ورع مولانا نقل شده كه در سفر زيارت مخصوصه حضرت امام حسين عليه السّلام كه از نجف مشرف مىشد نماز خود را جمع مىنمود و مىفرمود مىترسم سفرم سفر معصيت باشد چونكه طلب علم واجب است و زيارت امام حسين عليه السّلام سنت با اينكه در سفر حتى الامكان از مطالعه و تفكر در مشكلات علوم فارغ نبود با اين حال نماز خود را احتياطا جمع مىفرمود . » « 2 »
و ايضا اعيان الشيعه در ج 3 ص 81 اين حكايت را عينا از روضات نقل كرده است .
* * *
هامش
( 1 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 198 .
( 2 ) . فوائد الرضوية ، ص 24 .