تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محقق اردبيلى ( فارسى ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

2 . بحث مقدس اردبيلى با مرحوم عبد اللّه تسترى ( اخلاص )

در انوار نعمانيه چنين آمده است : « . . . أقول دلّت هذه الاخبار على ان الكبر المتوعد عليه هو تحقير الناس و عدم قبول الحق فيدخل فى هذا أمور : الاول ما يقع فى مناظرة بين أرباب العلم فانّ الغالب من احوالهم انّه يريد كل واحد منهم إفحام خصمه ليترفّع عليه فى المجالس و اذا ظهر له إنّ كلام خصمه حق ردّه و لم يقبله منه لئلا يظهر للناس انّه قد أفلج ، فمثل هذا المناظر يدخل فى تعريف هذا المتكبّر و لانه ردّ الحق بعدما ظهر له انّه حق ، و ايضا فقد حقر قائله حيث زعم النّاس انّه هذا الرجل المبطل هو المحقّ و ذلك المحقّ هو المبطل . و من هنا كان المولى الصالح العالم عبد اللّه التسترى اذا سأل التقى الورع المولى احمد الاردبيلى عن مسألة و تكلّما فيها سكت الاردبيلى فى أثناء الكلام ، او قال حتّى أراجعها فى الكتب ، ثم اخذ بيد التسترى و يخرجان من النجف الأشرف الى خارج البلد فاذا إنفردا قال المولى الاردبيلى : هات يا اخى تلك المسألة ، فيتكلم فيها و يحققها الاردبيلى على ما يريد المولى التسترى ، فيسأله فيقول يا اخى هذا التحقيق لم لا تكلّمت به هناك لمّا سألتك ؟ فيقول له : انّ كلامنا كان بين الناس ، و لعل كان فيه تنافس و طلب الظفر منك او منّى و الان لا أحد معنا الّا سبحانه » « 1 » . خاتون آبادى فرموده است : « و احتياط او بمثابه بوده است كه مولانا عبد اللّه شوشترى عليه الرحمة كه از جمله تلامذه او است نقل مىفرموده كه در ايامى كه در خدمت او در نجف اشرف درس مىخوانديم مكرر چنين مىشد كه در مدرس با او مباحثه مىكردم و او ساكت مىشد و من و حضار مدرس گمان مىكرديم كه او ملزم شده است و من در بعضى از مجالس مذكور ساختم كه در فلان مسأله و فلان مسأله
هامش
( 1 ) . انوار نعمانيه ، ج 3 ، ص 40 .