ميرزا عبد اللّه افندى در كتاب رياض العلماء 1 / 57 نسبت داده است ، بنگريد :
« و ينسب اليه رسالة فارسية فى حرمة الخراج » اگر چه بعيد نيست كه مقدس اردبيلى رسالهء سومى به فارسى داشته باشد ، امّا از آنجايى كه تعليقهء امل الآمل ص 97 از مؤلفات ميرزا عبد اللّه افندى است و بر سياق رياض العلماء نوشته شده چنين نسبتى داده نشده : « . . . و رسالتان فى حرمة الخراج مختصرتان موجودتان عندنا . » و دأب افندى بر اين بوده كه اگر رسالهاى غير از عربى تأليف شده باشد متذكر مىشده ، كما اينكه در ضمن كتب مقدس اردبيلى چندين بار قيد فارسى ذكر شده امّا براى خراجيه همانطور كه ملاحظه مىكنيد مطلقا آمده است ، بنگريد : « و له [ : مقدس اردبيلى رحمه اللّه ] رسالة فى مناسك الحج فارسية . . .
و رسالة فى الامامة فارسية . . . و رسالتان فى حرمة الخراج مختصرتان موجودتان عندنا . »
با اوصافى كه ذكر شد عبارت افندى در رياض العلماء : « و ينسب اليه رسالة فارسية فى حرمة الخراج » سهو القلم است ، كما اينكه كلمهء « و ينسب » نيز اشعار بعدم قبول دارد .
* * * * *
41 . 11 - دوازده امام ( * )
عنوان دوازده امام به ادعيههايى كه علما براى توسل به حضرات ائمه عليهم السّلام تنظيم مىكردهاند ، گفته مىشود و در ذريعة ج 8 ، ص 268 به اين صورت وصف شده :
« دوازده امام : عنوان عام للقطعات الدعائية التى كان ينشاءها العلماء للتوسل بالائمة الاثنى عشر عليهم السّلام ، و قد كثرت فى العهد الصفوى ( القرن الحادى عشر ) كما فصّلناه فى الذريعه ج 7 / 197 و 194 به عنوان الخطبة الاثنى عشرية ، و فى ذريعة 8 / 188 به عنوان دعاء التوسل . » و در ذريعة 8 / 9 - 268 بيش از 10 رساله به عنوان 12 امام معرفى شده كه از همه مشهورتر دوازده امام خواجه نصير الدين طوسى متوفاى 672 ق است .