يسمون الاخبار التي هو فيها بالصحّة « 1 » .
وان الرجل هو العسكري أو الهادي عليهما السلام ، اللذان اليقطيني يروي عنهما لأنه قد يعبران به كما في باب اللقطة .
نقل في الكافي « 2 » والتهذيب « 3 » حديثا عن محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، قال : كتبت إلى الرجل اسأله ، إلى قوله فوقّع عليه السلام ، الحديث .
ونقل هذا الحديث بعينه في باب اللقطة في الفقيه أيضا عن عبد اللّه الحميري ، قال : سألته في كتاب ، إلى قوله : فوقع عليه السلام ، الحديث .
وجعفر هذا من رجال العسكري عليه السلام ، وله مكاتبات إلى الهادي عليه السلام أيضا ، يعلم ذلك من التهذيب والكافي وغيرهما فافهم .
فقول شرح الشرائع : « بمضمونها عمل الأصحاب مع ضعفها وارسالها ، لأن الراوي محمد بن عيسى عن الرجل وهو مشترك بين الأشعري الثقة ، واليقطيني الضعيف ، والرجل ان كان هو الكاظم عليه السلام - كما هو الغالب - فهي مرسلة مع التضعيف بالاشتراك ، لأن كلاهما لم يدركاه عليه السلام . وان كان غيره فهي مقطوعة لا يعمل بها . . . الخ » غير جيد ، لما عرفت ، ولأن الأشعري ما وثق ، بل انما وثق اليقطيني إلّا أنّ بعضا ضعفه أيضا .
مع أن محمد بن عيسى ثلاثة ، الثالث الطلحي ، مذكور في الفهرست ، وان
هامش
( 1 ) مرّ الكلام عنه في القسم الأول .
( 2 ) الكافي ، ج 5 ، كتاب المعيشة ، باب اللقطة ، ص 139 ، ح 9 .
( 3 ) التهذيب ، الباب ( 94 ) في اللقطة والضالة ، ص 392 ، ح 14 .