عن التهذيب في بحث الصلح بسند موثق - بعبد اللّه بن بكير - مع وجود محمد بن خالد - كأنه البرقي - وقيل فيه شيء . وفي بحث الضمان بحذف السند - عن عمر بن يزيد « 1 » ، ولكن لما رأيت أن سنده إليه في الفهرست « 2 » صحيح قلت في الصحيح . فتأمل « 3 » .
عيسى بن عبد اللّه الهاشمي
159 - محمد بن الحسن ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله « 4 » .
هذه الرواية هي أحد أدلة تحريم الاستقبال والاستدبار أثناء التخلي ، مطلقا أو في الصحارى ، وقد ناقش المصنّف بتماميتها متنا وسندا ، إذ قال : « في طريق أحدهما [ أحد الدليلين ] عيسى بن عبد اللّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، وليس أحدهم معلوما » « 5 » .
وأضاف إلى ما ذكره المصنّف فان أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ومحمد بن عبد اللّه بن زرارة لم يوثقا صراحة ، فالرواية ضعيفة .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ح 7 .
( 2 ) الفهرست ، ص 113 ، ت 491 .
( 3 ) الكتاب ، ج 9 ، ص 333 .
( 4 ) و ، ج 1 ، كتاب الطهارة ، الباب ( 2 ) من أبواب النجاسات ، ص 213 ، ح 5 .
( 5 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 89 .