الكذب في مثل هذا النقل ، ولهذا قبله العلماء مثل الشيخ وجعله عمل المسلمين .
وكذا الصدوق في كتابه المضمون بصحته مع حجيته بينه وبين ربه .
وبالجملة يحصل الظن القوي بصدوره عنه عليه السلام مع غيره من الاخبار المشترك معه في المضمون ، وفتوى العلماء كما عرفت . واختاره العلامة أيضا في المنتهى . ونقل النضر الثقة ، كأنه ابن سويد ، عنه . والظاهر أن أبا بصير أيضا المشهور الثقة ، ولهذا ما يصحح في الكتب ، بل حكم بالصحة مع توثيق غيره « 1 » .
13 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » .
قال المصنّف : ليست صحيحة ؛ لقاسم بن محمد الجوهري الواقفي ، وعلي بن أبي حمزة وهو مشترك ، وكذا أبو بصير بل الظاهر أنه البطائني .
وأبو بصير هو يحيى بن القاسم ، لأن البطائني قائده ، وهما واقفيان ، لكن ذلك هو المشهور بل الخلاف غير واضح « 3 » .
هامش
( 1 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 292 .
( 2 ) و ، ج 2 ، كتاب الطهارة ، الباب ( 24 ) من أبواب صلاة الجنازة ، ص 802 ، ح 2 .
( 3 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 458 .