لوجود القاسم بن محمد ، كأنه الجوهري الواقفي أو اشتراكه ، وعلي بن أبي حمزة كأنه البطائني ، لأنه قائد أبي بصير ، وهو يحيى بن القاسم ، والظاهر أن كليهما ضعيفان خصوصا الأول [ أي هذا الحديث ] ، ولا أعرف وجه ما قاله في المختلف وهو أعرف « 1 » .
19 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن شعيب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » .
قال المصنّف : وقال في شرح الشرايع : انها صحيحة . وفيه تأمل ، لأن الظاهر أن أبا بصير هذا هو الذي شعيب بن يعقوب العرقوفي ابن أخته وقائده ، فهو يحيى بن القاسم ، وهو واقفي ، وان كان شعيب ثقة ، والقرينة على ذلك نقل شعيب هذه الرواية عن أبي بصير ، وان نتنزل عن ذلك فلا شك أن شعيبا وأبا بصير مشتركان فلا يصح ، وهو أعرف رحمه اللّه « 3 » .
أبو بكر الحضرمي
20 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام « 4 » .
تردد المصنّف بالرواية لوجود أبي بكر الحضرمي ، حيث قال : « وهو غير
هامش
( 1 ) الكتاب ، ج 5 ، ص 337 .
( 2 ) و ، ج 14 ، كتاب النكاح ، الباب ( 6 ) من أبواب نكاح العبيد والإماء ، ص 504 ، ح 4 .
( 3 ) الكتاب ، ج 8 ، ص 268 .
( 4 ) و ، ج 1 ، كتاب الطهارة ، الباب ( 34 ) من أبواب الجنابة ، ص 516 ، ح 6 .