بروايته ، وان كان مذهبه فاسدا » « 1 » . وان كان هو المشهور هو الثقة « 2 » .
9 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 3 » .
قال المصنّف : وصحيحة ابن مسكان عن أبي بصير عليه السلام . . . وابن مسكان مشرك ، بل أبي بصير أيضا ، وفيه محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، ففي الصحة تأمّل ، لكن قالها في المنتهى « 4 » وهو غير بعيد « 5 » .
وفي مورد آخر قال : صحيحة أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، سماها بها أيضا في المنتهى « 6 » . . . وفي الطريق محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، ولا يضر فتأمل « 7 » :
10 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 8 » .
قال المصنّف : لي في صحته تأمل ، لأن حماد وشعيب وأبو بصير
هامش
( 1 ) رجال العلامة ( الخلاصة ) ، ص 264 ، ت 3 .
( 2 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 330 .
( 3 ) و ، ج 2 ، كتاب الطهارة ، الباب ( 40 ) من أبواب النجاسات ، ص 1059 ، ح 2 .
( 4 ) المنتهى ، ج 3 ، ص 310 .
( 5 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 343 .
( 6 ) المنتهى ( ط . ق ) ج 1 ، ص 196 .
( 7 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 7 .
( 8 ) و ، ج 3 ، كتاب الصلاة ، الباب ( 62 ) من أبواب المواقيت ، ص 209 ، ح 4 .