الحصين و خليفة الامين و ليث الثرى و غيث الورى و مفتاح الندى و مصباح الدّجى و شمس الضّحى و اشجع من ركب و مشى و اهدى من صام و صلّى و مولى و المعتصم بالعروة الوثقى و الفتى و اخو الفتى و الذي انزل فيه هل اتى و اكرم من ارتدى و اشرف من اهتدى و افضل من راح و اغتدى ، الهاشمى المكى المدنى الابطحى الطالبى الرضى المرتضى القوى الحبر اللوذعيّ الارتحى الوفى الذي صدق رسول اللّه و الذي تصدق بخاتمه فى الركوع ، الكواكب الازهر الصارم الذكر صاحب براءة و غدير خم ساقى الكوثر و مصلّى القبلتين و أعلم من فى الحرمين و الضارب بالسيفين و الطاعن بالرمحين و ابن عم المصطفى و شقيق النبى المجتبى .
و تا قريب پانصد لقب ذكر شده است در آن كتابها . در اينجا به همين قدر اكتفا نمود و اگر كسى خواهد همه را بداند به آن كتابها رجوع نمايد و صاحب كشف الغمّه نقل كرده است « 1 » كه ابن خشاب و ابن وضاع هر دو از اعيان اصحاب احمد حنبلاند و با آنكه ديگران را بر آن حضرت تفضيل مىدهند در تصنيف خود در فصلى كه كنيه و القاب آن حضرت را شمردهاند از جملهء آنها ابو الحسن و ابو الحسين و سيد الوصيين و امير المؤمنين و قسيم الجنة و النار و ابو تراب و صديق اكبر و فاروق اعظم و وصى و حيدر و قائد الغر المحجلين و غيرها را ذكر كردهاند و عجبتر از اين چه باشد كه رتبهء ديگران را برتر از رتبهء او دانند و مع هذا او را صدّيق اكبر و فاروق اعظم نامند . تا اينجا كلام اوست .
و تولد آن حضرت در حرم حق تعالى بوده به طريقى كه مخالف و مؤالف بيان كردهاند و هيچكس را از انبيا و اوصيا پيش از آن حضرت و بعد از آن حضرت اين رتبه بلند و مرتبهء ارجمند دست نداده « 2 » و صاحب كشف الغمّه نقل كرده 3 كه در كتاب بشارة
هامش
( 1 ) . كشف الغمّه 1 / 65
( 2 ) . پنج سطر اضافه دارد ( كاشف الحق ص 10 )