بخارى ، جمع بين الصحيحين ، مشكاة « 1 » ، مسند احمد حنبل ، كتاب اخطب الخطباء موفق احمد مكّى خوارزمى كه از اكابر علماى اهل سنت است ، كتاب فصول المهمه فى معرفة الائمة تصنيف نور الدين على بن محمد بن احمد مالكى ، كتاب كشف الغمّة كه از تصنيفات وزير سعيد ، على بن عيسى اربلى است و اگر چه او از ثقات علماى شيعه است اما آنچه در آن كتاب مستطاب مذكور است مقبول طباع موافق و مخالف است و احياى علوم كه بهترين مصنّفات علماى ايشان است و از تفاسير از تفسير استاد ابى اسحاق ثعلبى و تفسير كشّاف زمخشرى و تفسير نيشابورى و تفسير كبير فخر رازى .
و اكثر آنچه از كتب شيعه نقل مىكند حديثى است كه مجمع عليه طرفين و متّفق عليه فرقين باشد مستخرج از كتب اربعه و كتب ابن بابويه و كتب شيخ طوسى و كتاب كشف اليقين فى مناقب الائمة الطاهرين . مأمول آنكه برادران دينى و شيعيان امير المؤمنين به عين رضا در اين كتاب نظر نموده وجود جامع آن را كه ذرهاى است بىمقدار در ميان نديده قابل طعن و لايق رد ندانند كه مقصود ذكر مناقب امير المؤمنين عليه السّلام است نه غرض ديگر . در كتب مناقب ائمه طاهرين مسطور است كه حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله فرموده :
« ان اللّه تعالى جعل لاخى على بن أبي طالب فضائل لا تحصى كثرة فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّا بها غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه و ما تأخّر و من كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقى لتلك الكتابة اثر و رسم و من استمع فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التى اكتسبها بالاستماع و من نظر الى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذنوب التى اكتسبها بالنظر » « 2 » ؛ يعنى به درستى كه گردانيده است حق تعالى از
هامش
( 1 ) . منظور « مشكاة المصابيح » خطيب تبريزى است ، و در بعضى نسخههاى خطى و چاپى ، « مشكاة الانوار » ذكر شده كه قطعا اشتباه است و مقدس اردبيلى در حديقة الشيعة از كتاب مشكاة خطيب احاديثى آورده و در يك مورد فقط از اين كتاب نام برده كه آن حديث نيز در مشكاة المصابيح 3 / 322 ذكر شده است .
( 2 ) - المناقب خوارزمى ص 32 ؛ كشف الغمة 1 / 112