الذي كتب حاشية رسائل أستاذه بخط جميل على شكل كتاب تتصدره خطبة عماد الفقراء أوّلها : الحمد للّه الذي بدء خلقنا من سلالة من طين . . . فيقول العبد الذليل المسئ المحتاج إلى رحمة ربّه المحسن محسن إنّ هذه وجيزة لطيفة ، وتعليقة رشيقة ، بطريق الشرح للكتاب ، المتضمن لفرائد الأصول . . . لمولانا واستاذنا فخر العلماء المتقدّمين والمتأخرين ، عمدة الفضلاء والمدققين ، قدوة أهل الاسلام ، كهف الأرامل والأيتام ، جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، الحاج سيّد صالح آقا المجتهد الأردبيلي ( مد ظلّه على رؤوس كافة أهل الاسلام ) ولكنه كان معلقا على بعض معاقد هذا الكتاب في حواشيه متفرقا .
وهذه التعليقة من أوّل الرسائل حتى آخر التعادل والتراجيح ، ويظهر من آخر الكتاب أنّ صاحب الترجمة قد استفاد من الشيخ الأنصاري ، وكان الفراغ من ترتيب التعليقة سنة ( 1312 ه ) ، وهذه التعليقة من جملة كتب السيّد أبو الفضل بن السيّد هاشم بن السيّد إبراهيم بن الحاج مير صالح المجتهد في النجف .
2 - السيّد هاشم بن السيّد إبراهيم بن الحاج المير صالح المجتهد بن السيّد عبد الرحيم الأردبيلي من أعاظم العلماء وأكابر المجتهدين ، زاهد عابد جليل القدر .
أكمل المقدمات والسطوح في أردبيل ثم عزم على السفر إلى العراق فأقام في النجف الأشرف لينهل من علومها فحضر بحث الآيات العظام والحجج الأثبات ، أمثال : آية اللّه النائيني ، والآقا ضياء الدين العراقي ، وسيّد الطائفة الإمامية بوقته ومرجعها العام الإمام السيّد أبو الحسن الأصفهاني ( قدست أسرارهم ) وكتب أكثر تقريراتهم فقها وأصولا وأجيز منهم ومن غيرهم .
فقد بصره آخر عمره وكان صابرا محتسبا ، أوصى آية اللّه العظمى الشاهرودي قدّس سرّه آخر حياته بأن يوقف داره في النجف الأشرف والتي تبلغ قيمتها
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 151
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص١٥١