نأخذ من سيرهم وآثارهم العبرة والقدوة .
اشتهر آية اللّه العظمى السيّد المرتضى الخلخالي الأردبيلي وكان بحق أعظم علماء عصره وأشهرهم على الاطلاق بلقب كان جديرا به ، وأجمع المؤرخون والنسّابون على هذا اللقب وباتوا يطلقونه عليه حتى أصبح مشتهرا بهذا اللقب أكثر من اسمه الحقيقي .
وهذا اللقب المشهور هو « مفتي الشيعة » لأنه بحق رفع من شأن ومكانة الدين بأعماله ومآثره ، حتى أنّ المؤسسة الدينية في عهده كانت تفوق المؤسسة الحكومية في هيبتها ونفوذها وسلطتها في توجيه الناس .
كان - المترجم له - حوزة علمية يؤمها طلبة العلوم الدينية من آذربايجان وكان يتواجد البعض من علماء الشيعة في المناطق التي يقطنها أهل السنّة ، وكانت تحال اليه المسائل الشرعية فيقوم باصدار الحكم ويكون حكمه نافذا لوجاهته ووثاقته مقبول الحكم عند المخالف والموالف لذا اطلق لقب « مفتي الشيعة » على بيته الشريف ، وكانت له رحمه اللّه كرامات باهرة تلحق بالمعجزات تنقلها الأجيال حتى يومنا هذا ، وأعقب قدّس سرّه من الأولاد الذكور أربعة كلّهم من الفضلاء ، تسنم ثلاثة منهم سدة المرجعية والزعامة الدينية في أردبيل فيما اخترم الموت رابعهم وهو في ريعان الشباب واسمه السيّد يحيى الذي توفي في حياة والده .
ومن أعلام هذا البيت :
1 - السيّد مرتضى بن نقد علي ( ناد علي ) بن علي رضا بن حسين بن شهاب الدين بن قلندر بن علي أمير جان بن فتح اللّه بن زين العابدين بن مرتضى بن السيّد أمير نعمة اللّه بن السيّد جمال الدين آل هاشم بن السيّد حسين قدّس سرّه « 1 »
هامش
( 1 ) صاحب الكرامات الباهرة له مزار في ( كلور - خلخال ) يؤمه الناس للتبرك خرج من أولاده الكثير من الفقهاء والعلماء والزعماء والأدباء يسكنون في خلخال وأردبيل وطهران والنجف الأشرف وقزوين .