والمتأخّرين جمع اللّه بينه وبين الأئمّة الطّاهرين « 1 » .
وقال المحقّق البحراني : أنّه لم يسمع بمثله في الزهد والورع ، له مقامات وكرامات ، ذكره شيخنا المجلسي رحمه اللّه في جملة من رأي القائم عليه السّلام وأنّه قد انفتحت له أقفال الرّوضة المقدّسة الغرويّة ، وكلّمه الإمام عليه السّلام « 2 » .
وقال السيّد مصطفى التفرشي : أمره في الجلالة والثقة والأمانة أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة ، كان متكلّما فقيها عظيم الشأن رفيع القدر جليل المنزلة أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم ، له مصنفات منها : كتاب « آيات الأحكام » جيد حسن ، توفي في شهر صفر سنة ( 993 ه ) انتهى « 3 » .
وعن السيّد الجزائري - في المقامات - : المولى أحمد الأردبيلي ( عطر اللّه ضريحه ) كان له من العلم رتبة قاصية ومن الزهد والتقوى والورع درجة أقصى « 4 » .
وقال المحدّث النوري : العالم الربّاني والفقيه المحقّق الصمداني المولى الشيخ أحمد بن محمد الأردبيلي النجفي المولى أحمد بن محمد الأردبيلي الذي غشى شجرة علمه وتحقيقاته أنوار قدسه وزهده وخلوصه وكراماته « 5 » .
وقال الشيخ حرز الدين : الشيخ أحمد بن محمد الأردبيلي النجفي اشتهر بالمقدّس الأردبيلي ، ثقة عدل محقّق فيه أصولي ، وكان زهده وورعه وصلاحه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 2 : 174 و 175 .
( 2 ) لؤلؤة البحرين ، ونقل العلّامة المجلسي في كتابه الكبير « بحار الأنوار 2 : 174 و 175 » ( من طبعة الحديثة ) حديث تشرّفه قدّس سرّه بخدمة الامام الحجّة صاحب الزمان ( عليه الصلاة والسلام ) ، ولعلّه لأجل تلك المكانة العظمى له ، ينقل عنه العلّامة المجلسي كثيرا في مطاوي كتابه « بحار الأنوار » وشرحه على الكافي « مرآة العقول » ويعتمد على فتاواه ويرتضي بياناته ( رضوان اللّه عليهم ) ويعبّر عنه : بالمحقّق الأردبيليّ .
( 3 ) نقد الرجال : 29 .
( 4 ) الأنوار النعمانية .
( 5 ) مستدرك الوسائل .