« الفصل العاشر » « آيات الثناء عليه »
ولقد اعترف عامة علماء عصره ، والمتأخّرين عنه بعظمته العلمية وشخصيته العملاقة في أفق التاريخ الاسلامي ، ولنقتبس من أقوالهم المأثورة غيضا من فيض للتدليل على ما نقول :
قال المحدّث القمي : أمره في الثقة والجلالة والفضل والنبالة والزهد والديانة والورع والأمانة أشهر من أن يحيط به قلم أو يحويه رقم ، كان متكلّما فقيها عظيم الشأن ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم « 1 » .
وقال العلّامة الخونساري : أحمد بن محمد الأردبيلي الآذربايجاني ، أمره في الثقة والجلالة والفضل والنبالة والزهد والديانة والورع والأمانة أشهر من أنب نؤدّي مكانه أو نتصدّى بيانه ، كيف وقدسيّة ذاته وملكيّة صفاته ممّا يضرب به الأمثال في العالم كالخالق الجميل من النبيّ صلّى اللّه عليه واله وشجاعة الوصيّ والوليّ عليهم السّلام وسماحة الحاتم « 2 » .
وقال العلّامة الجلسي ( رضوان اللّه عليه ) : المحقّق الأردبيليّ في الورع والتقوى والزهد والفضل ، بلغ الغاية القصوى ، ولم أسمع بمثله في المتقدّمين
هامش
( 1 ) الفوائد الرضوية : 23 .
( 2 ) روضات الجنات 1 : 79 .