( 1173 ه ) وقال : ذكرها صاحب الروضات .
وحاشية للسيّد الأمير فضل اللّه الأسترآبادي .
وحاشية للمولى محمّد بن عبد الفتاح التنكابني « 1 » .
- المتفرّقات » ، وتعليقاته الأنيقة مشحونة بالتحقيقات اللطيفة والتدقيقات الشريفة في شرح كتاب « شرح الأحاديث الأربعين » لمولانا الشيخ بهاء الدين العاملي قدّس سرّه ، وتعليقاته على كتاب « آيات الأحكام » لمولانا المقدّس الأردبيلي ( طاب ثراه ) وكتاب « هداية الفؤاد إلى أحوال المعاد » ، ورسالة في الإمامة ، وأخرى في تحقيق الغناء وعظم إثمه ، ردّا على صاحب « الكفاية » ، وأخرى في الرّد على « الصوفية » الملعونة - بالفارسية - ، وأخرى في « تحقيق ما لا يتمّ فيه الصّلاة » ، وأخرى في « إبطال الزمان الموهوم » مع إنكاره استدلال السيّد الداماد عليه ، وأخرى في « فضل الفاطميّين » وكون المنتسب إليها بالامّ منهم ، إلى غير ذلك من الرسائل والمقالات الكثيرة التي تبلغ نحوا من مائة وخمسين مؤلّفا متينا في فنون شتّى من العلوم والحكم والمعارف .
وكان رحمه اللّه صاحب مقامات فاخرة وكرامات باهرة ، وخطّه أيضا قد كان - بقسميه المعهودين - في قاصي درجة من الجودة والحسن والبهاء .
وقد تلمذ عنده جملة من المشايخ الأعيان المقدّمين : كالمولى مهدي النرّاقي الكاشاني ، والآقا محمد البيد آبادي الجيلاني ، والأميرزا أبي القاسم المدرس الأصفهاني ، والمولى محراب الحكيم العارف المشهور ( عاملهم اللّه بلطفه وفضله وكرمه العميم الموفور ) .
وتوفي في حادي عشر شعبان سنة ( 1173 ه ) ، ودفن في مزار « تخت فولاد » المشهور بإصفهان ، قريبا من قبر الفاضل الهنديّ ( رحمه اللّه تعالى عليه وعليه ) وكأنّ سلسلة إجازته وقراءته أيضا منتهية إليه .
ووافق تاريخ وفاته بحساب الجمل : « نوّر اللّه الجليل مقبرته » ، و « رفع اللّه في الجنان منزلته » ، وقول الشاعر - بالفارسية - : « خانه علم منهدم گرديد » .
هامش
( 1 ) العالم الرباني والفاضل الصمداني مولانا محمد بن عبد الفتاح التنكابني المازندراني المشتهر - بسراب - على وزن خراب ، كان من أفاضل تلامذة الفاضل محمد باقر الخراساني ، ماهرا في الفقه والاصولين وعلم المناظرة وغيرها .
وله من المصنّفات المشهورة كتابه الموسوم ب « سفينة النجاة » في أصول الدين ، وخصوصا الإمامة ، وكتابه الآخر الموسوم ب « ضياء القلوب » - بالفارسية - في خصوص الإمامة وإثبات مذهب الحقّ في فرق هذه الامّة .
ورسائل متعدّدة في فنون شتّى - بالعربية والفارسية - منها : رسالته الفائقة الرائقة في إثبات وجود الصّانع القديم ، بالبرهان القاطع القويم ، ومنها : تعليقاته الرفيعة على كتاب « تفسير آيات الأحكام »