تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
( 112 ه ) كما ذكرها حفيده السيّد محمّد الجزائري المعاصر في « الشجرة النوريّة » . وقال : إنّها على أوائل الكتاب وغيرهما ممّا مرّ من الحواشي في 6 : 103 ، وعدّ في 6 : 103 من الحواشي . حاشية للمولى إسماعيل بن محمّد حسين الخاجوئي « 1 » المتوفّى سنة
هامش
- فأحلّه منه محلّ الولد البارّ من الوالد المشفق الرؤوف ، والتزمه بضع سنين لا يفارقه ليلا ولا نهارّ ، - وكان ممّن يستعين بهم في تأليف « البحار » و « شرح الكافي » ، ثمّ عاد إلى « الجزائر » بعد وفاة المجلسي ، وقد عبّ من كلّ بحر ، وقلّب كلّ فنّ بطنا بظهر . فأمّا نوادر أخبار الرّجل وطرائف آثاره فهي أيضا كثيرة لا تحصى ، ويوجد أكثرها وأملحها وأنفعها في كتابه « الأنوار النعمانية » فمنها قوله في باب مذمّته الصّوفية : وقد أحسن شيخنا الكاشيّ - أدام اللّه أيّامه - حيث قال : ومنهم قوم يسمّون بأهل الذكر والتّصوف ، يدعون البراءة من التّصنع والتكلّف إلى آخر ما نقلناه في ذيل ترجمة مولانا الفيض عن كتابه المسمّى ب « الكلمات الطريفة » . توفي رحمه اللّه في قرية « جايدر » من توابع پلدختر - لرستان - ليلة الجمعة الثالثة والعشرين من شوّال سنة اثنتي عشر ومأة بعد الألف بعد وفاة شيخه المجلسي بسنتين تقريبا . له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 336 ، تحفة العالم : 27 ، تذكرة شوشتر : 56 ، الذريعة 2 : 446 ، ريحانة الأدب 3 : 112 ، لؤلؤة البحرين : 111 ، المستدرك 3 : 404 ، مصفى المقال : 483 ، مقايس الأنوار : 23 . ( 1 ) إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد المازندراني المشهور - بالخاجوئي - لتوطنه في محلّة « خاجو » من محلّات إصبهان . كان عالما بارعا وحكيما جامعا وناقدا بصيرا ومحقّقا نحريرا ، من المتكلّمين الأجلّاء والمتتبّعين الأدلّاء والفقهاء الأذكياء والنبلاء الأصفياء ، طريف الفكرة ، شريف الفطرة ، سليم الجنبة ، عظيم الهيبة ، قويّ النّفس ، نقيّ القلب ، زكيّ الروح ، وفيّ العقل ، كثير الزهد ، حميد الخلق ، حسن السياق ، مستجاب الدعاء ، مسلوب الادّعاء ، معظّما في أعين الملوك والأعيان ، مفخّما عند اولي الجلالة والسلطان ؛ حتى لا يعتني من بين علماء زمانه إلّا به ولا يقوم إلّا بأدبه ، ولا يمتثل إلّا أمره ، ولا يحقّق إلّا رجاه ، ولا يسمع إلّا دعاه . وذلك لاستغنائه الجميل عمّا في أيدي النّاس ، واكتفائه بالقليل من الأكل والشرب واللباس ، وقطعه النظر عمّا سوى اللّه ، وقصده القربة فيما تولّاه .بلى ! كلّ شيء ما خلا اللّه باطل * وكلّ نعيم لا محالة زائلومن تصانيفه الفائقة ومجاميعه الرائقة ، شرح الأربعين ، شرحه المبسوط على « المدارك » في مجلّدين ، وفوائده الرّجالية اليت تقرّ برويته العين ، وكتابه المسمّى ب « جامع الثقات في النوادر