تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( فارسى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
و السنة المطهرة سيما للعامى و جوزت له تقليد العارف الموثوق به » « 1 » سپس دليل جواز تقليد نابينا را در امر قبله شاهدى بر سهولت در قبله و موافق با سهله و سمحه بودن شرع و نفى حرج و مشقت به دليل عقلى و نقلى ، مىداند . « 2 » حتى تفاوت علامات تشخيص قبله را كه در كتب فقهى مضبوط است ، بخصوص در مواردى كه اين علامات به هم نزديك باشد ، از نظر شارع مغتفر دانسته و در قبله قائل به وسعت است . « 3 » گرچه صاحب جواهر ديدگاه او و پيروانش را مخالف اجماع اصحاب مىشمارد و با نقل كلامى از صاحب مدارك ، مبنى بر اينكه « مستفاد از ادلهء شرعى اين است كه توجه به جهتى كه عرفا قبله بر آن صدق كند ، كافى است » ، مىافزايد : « الى غير ذلك مما لفّقه اتباع المقدس المزبور مما هو معلوم المخالفة لما اجمع عليه الاصحاب قديما و حديثا ، قولا و عملا منهم و من مقلدتهم فى سائر الاعصار و الامصار و مما هو المستفاد من الكتاب و السنة بل الضرورة من الدين من استقبال القبلة للقريب و البعيد الذى لا يتحقق عرفا الّا باستقبالها حقيقة الذى منه استقبال الجهة بالمعنى الذى ذكرناه سابقا لا الجهة العرفية المبنية على التسامح و عدم الاستقبال حقيقة » « 4 »

احكامى دربارهء زنان

5 - محقق اردبيلى با تمسك به خبرى از محمد بن مسلم و قاعدهء سهولت شريعت و دليل نفى حرج و نيز سيرهء متشرّعه در قرى و قصبات بر نپوشاندن پاها
هامش
( 1 ) . مجمع الفائدة و البرهان ، ج 2 ، ص 60 . ( 2 ) . همان ، ص 69 . ( 3 ) . همان ، ص 74 . ( 4 ) . جواهر الكلام ، شيخ محمد حسن ، ج 7 ، ص 343 .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( فارسى ) — صفحة 141 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى