صرّح المحقّق الأردبيلي بنفسه في كتاب « اللقطة » من ( مجمع الفائدة ) بقبول قوله ، فانّه قال بهذه العبارة : . . . لقبول الأصحاب « أبان ابن عثمان » ، وقد عرفت مرارا أنّه قيل هو ممّن اجتمعت العصابة على توثيقه وقبوله ، فلا يضرّ القول فيه بأنّه قيل كان ناووسيّا ، فتكون صحيحة ، أو معمولة معتبرة .
انتهى ما أردنا نقله .
( الطبع الحديث من مجمع الفائدة والبرهان ، كتاب الإجارة ، [ والصحيح كتاب اللقطة ] احكام اللقطة ، ج 10 ، ص 453 )
ثم إن المحقّق الأردبيلي قدّس سرّه فرّع على أصل المطلب هذا الفرع أيضا « واعلم انّه على تقدير الوجوب بين البيت والمقام يجب ان يراعى مقدار ما بين البيت والمقام في ساير جوانبه أيضا كما هو مذكور في رواية محمد وكلام بعض الأصحاب » . ( راجع مجمع الفائدة كتاب الحج ، المقصد الثاني في الطواف ، ج 7 ، ص 87 ، من الطبع الحديث ، وهو طبع مؤسسة النّشر الاسلامي التّابعة لجامعة المدرّسين - نصر ايّدهم الله تعالى - بقم المشرّفة )
وحكم هذا الفرع يعلم ممّا سبق ذكره ، ولا يحتاج إلى تأسيس بحث جديد حوله .
هذا ما تيسر لنا عاجلا ، والتحقيق الواسع والتدقيق الكامل موكول إلى أهله ومحله . والحمد للّه أولا وآخرا .
وفقنا اللّه تعالى للعلم والعمل الصّالح على أساس « النية الصّادقة » .
الرجاء الدعاء حيا وميّتا .
محمد حسن ابن المرحوم الحاج آخوند ملّا أحمد الأحمدي الفقيه اليزدي عفى عنهما
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 685
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٦٨٥