تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين وصلواته وسلامه على خاتم النبيين سيّدنا ونبيّنا محمد اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الهداة المهديّين واللعنة الدائمة على من عاداهم أجمعين من الآن إلى ابد الآبدين .

« كلمة في حكم حيل الرّبا »

لا ريب في أنّ أكل الربا من المعاصي الكبيرة بل هو من الكبائر السبع الموجبات أو الموبقات « 1 » وقد قال تعالى فيه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ »
« 2 » وقال تعالى أيضا :
« . . . وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ . »
« 3 » إلّا أنّه قد ورد في كلمات الأصحاب قدس سرّهم حيل يتخلّص بها من الرّبا وقد ينسب إلى المحقق المدقّق المولى المقدّس الأردبيلي قدّس سرّه التوقف في جواز التخلّص من الربا بهذه الحيل ولا باس بسرد الكلام تارة في صحة هذه النسبة
هامش
( 1 ) - الوسائل ، الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، الحديث و 32 و 34 و 2 و . . . ( 2 ) - سورة البقرة ، الآية 9 - 278 . ( 3 ) - سورة البقرة ، الآية 275 .