أشار عليك الناصح العاقل فإيّاك والخلاف ، فإنّ في ذلك العطب « 1 »
والرواية ضعيفة به .
وعن أحمد بن محمد البرقي في « المحاسن » : عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال :
قيل : يا رسول اللَّه ، ما الحزم ؟ قال : مشاورة ذوي الرأي واتّباعهم « 2 » .
دلالة الرواية على اتّباع الشورى ضعيفة ، فإنّ الرواية لا تزيد على أن اتّباع الشورى من الحزم .
وعن موسى بن جعفر عليهما السلام :
يا هشام ، مشاورة العاقل الناصح يمن وبركة ورشد وتوفيق من اللَّه ، فإذا أشار عليك العاقل الناصح فإيّاك والخلاف ، فإنّ في ذلك العطب « 3 » .
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل ، وإيّاك الخلاف ، فإنّ فيه الهلاك « 4 » .
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً :
الحزم أن تستشير ذا الرأي ، وتطيع أمره « 5 » .
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً :
استرشدوا العاقل ( ترشدوا ) ولا تعصوه فتندموا « 6 » .
وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
استشر العاقل من الرجال الورع ، فإنّه لا يأمر إلّابخير ، وإيّاك والخلاف ، فإنّ خلاف الورع مفسدة في الدين والدنيا « 7 » .
هامش
( 1 ) . تقدّم تخريجه .
( 2 ) . المحاسن : 600 كتاب المنافع ب 3 الاستشارة ح 14 .
( 3 ) . تحف العقول : 398 من وصية الإمام الكاظم عليه السلام إلى هشام .
( 4 ) . بحار الأنوار 75 : 105 .
( 5 ) . المصدر السابق .
( 6 ) . الأمالي للطوسي : 153 المجلس السادس رقم ( 252 ) ، بحار الأنوار : 75 : 100 .
( 7 ) . تقدّم تخريجه .