وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 1 » .
ولا شك أنّ العلم شرط الهيمنة والسلطان على الكون .
وهذه الأصول الثلاثة : توحيد الخلق ، والتدبير ، والعلم في الكون ، تؤدي إلى نقاط ثلاثة هامة :
1 - توحيد الملك : فالكون كلّه ملك للَّهتعالى ، ولا يشاركه في هذا الملك أحد ، فهو المالك ، يفعل ما يشاء ، ولا يُسأل عمّا يفعل .
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
« 2 » .
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ
« 3 » .
2 - توحيد الحاكمية والأمر والسلطان في حياة الناس :
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
« 4 » .
لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 5 » .
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
« 6 » .
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
« 7 » .
3 - ونتيجة ذلك كله توحيد الطاعة والتقوى والانقياد للَّهتعالى :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
« 8 » .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 59 .
( 2 ) . الفرقان : 2 .
( 3 ) . الأنبياء : 23 .
( 4 ) . الزخرف : 84 .
( 5 ) . القصص : 71 .
( 6 ) . الأعراف : 54 .
( 7 ) . آل عمران : 154 .
( 8 ) . التغابن : 16 .